واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها في الجنوب اللبناني، حيث ارتكبت خلال الـ24 ساعة الماضية سبعة اعتداءات وانتهاكات بحق المواطنين وممتلكاتهم، شملت غارات جوية، وأعمال تجريف وتوغل، ما أسفر عن استشهاد مواطن لبناني وعدد من الإصابات، إضافة إلى أضرار مادية واسعة.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت دراجة نارية في بلدة حولا جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخص على الفور، في وقتٍ أفادت فيه “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الهجوم وقع قرب مركز الرعاية الاجتماعية في البلدة.
وفي تطور متصل، ألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة قنبلة صوتية فوق مدرسة في بلدة الضهيرة الحدودية، فيما استهدفت غارة أخرى حفارة وآليات ثقيلة في بلدة جويا، ما أدى إلى تدمير معداتها وإلحاق أضرار كبيرة بالموقع المستهدف.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية على علو منخفض فوق مناطق الزهراني، وذكر الإعلام الرسمي اللبناني أن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على منطقة بركة الطيري في بلدة حولا.
وفي تصعيد ميداني خطير، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في أطراف بلدة علما الشعب بقضاء بنت جبيل، وشرعت بتجريف الأراضي، في حين دخلت دبابتان من نوع “ميركافاة” برفقة خمس آليات عسكرية وجرافتين إلى منطقة لحلاح قرب مركز للجيش اللبناني في قضاء صور، حيث بدأت بأعمال حفر وإقامة سواتر ترابية وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي.