خرق لثوابت القضية الفلسطينية

"فلسطينيي الخارج" و "المؤتمر الشعبي": إجراءات "المركزي" مرفوضة

الساعة 05:04 م|02 مايو 2025

فلسطين اليوم

أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والمؤتمر الشعبي ١٤ مليون، اليوم الجمعة ، أن ما صدر عن "المجلس المركزي" في رام الله يشكل خرقا جديدا وطعنة موجهة لثوابت القضية الفلسطينية.

وأضافا في بيان لهما، أن المجلس المركزي عُقد استجابة لضغوط عربية وهذا تفريط باستقلالية القرار الفلسطيني وتجاوز للنظام  الداخلي للمنظمة.

واستنكر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والمؤتمر الشعبي ١٤ مليون، ما أقدم عليه المجلس المركزي بتعيين حسين الشيخ نائباً لرئيس السلطة واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وطالبا باصطفاف شعبي لمواجهة جرائم الاحتلال وإعادة بناء النظام السياسي على أسس الشراكة ونبذ سياسات التفرد .

وشددا على أن الشعب الفسطيني في الوطن والشتات هو صاحب القرار في انتخاب قيادته وفي مقدمته انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني، مشيران إلى أن   "المجلس المركزي" ومنذ عام ونصف لم يجتمع أو يصدر بيان إدانة ضد جريمة الإبادة الجماعية والتجويع في قطاع غزة.

وقال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والمؤتمر الشعبي ١٤ مليون، " بحثنا سبل دعم وإسناد المقاومة الباسلة وتعزيز صمود أهلنا في مواجهة التهجير.

وأكد" فلسطينيي الخارج" والمؤتمر الشعبي ١٤ مليون، أن "المجلس المركزي"  أقدم على تجاوزات دستورية باستحداث منصب نائب لرئيس السلطة محمود عباس، مشددا على أن إجراءاته مرفوضة وسيعملون عبر الطرق الديمقراطية والشعبية لإلغائها.