اللجنة الدولية تحمل مالطا مسؤولية التقاعس عن إنقاذ سفينة "الضمير"

الساعة 01:31 م|02 مايو 2025

فلسطين اليوم

حمّلت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، حكومة مالطا مسؤولية التقاعس عن الاستجابة الفورية للهجوم الذي استهدف سفينة "كونشياس – الضمير العالمي".

وأكدت اللجنة في بيانها، أن عدم تقديم معلومات حول جهود الإنقاذ يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون البحري الدولي، نظرًا لوقوع الحادث في المياه الدولية القريبة من سواحلها.

وقالت اللجنة الدولية، "إن الهجوم وقع عند الساعة 00:23 بتوقيت مالطا، واستهدف مقدمة السفينة، ما أدى إلى اندلاع حريق وحدوث خرق كبير في هيكلها. كما تسبب القصف في إصابة مولد الكهرباء وتعطيله، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن طاقمها، وتعريضها لخطر الغرق، في وقت كانت الطائرات المسيّرة لا تزال تحلق في سماء الموقع". 

وأوضحت اللجنة أن السفينة أطلقت نداء استغاثة فور تعرضها للهجوم، وقد تم إرسال سفينة إنقاذ من قبرص الجنوبية، بينما أفاد مركز تنسيق الإنقاذ البحري في روما بإرسال قاطرة إنقاذ وصلت إلى موقع الحادث، إلا أن الاتصال مع السفينة انقطع، ولم يُعرف حتى اللحظة مصير من كان على متنها.

وأشارت اللجنة إلى أن المتطوعين الذين كانوا يستعدون للانطلاق على متن السفينة جاؤوا من أكثر من 21 دولة، بينهم نشطاء بارزون في مجال حقوق الإنسان، وسياسيون، وإعلاميون، وكان هدفهم إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة في ظل الحصار البحري المشدد.

وأكد رئيس اللجنة، زاهر بيراوي، أن هذا "الاعتداء الجبان" لن يثني المتضامنين الدوليين عن مواصلة مهمتهم الإنسانية، داعياً إلى ضرورة تكامل الجهود الرسمية والشعبية لوقف ما وصفها بـ"الحرب المجنونة" على غزة، وفتح الممرات الآمنة لدخول المساعدات، سواء من البحر أو عبر المعابر المغلقة، وعلى رأسها معبر رفح.

وطالبت اللجنة الدولية المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء، ومحاسبة الجهات التي تقف خلفه، وضمان سلامة النشطاء المدنيين الذين شاركوا في هذه المهمة السلمية.

وفجر اليوم، استهدفت طائرات مسيّرة للاحتلال سفينة "الضمير" التابعة لأسطول الحرية، أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل مالطا، ضمن رحلة انطلقت من تونس نحو قطاع غزة لكسر الحصار.