أعرب تجمع عوائل الشهداء اليوم الأربعاء 23 أبريل 2025، عن غضبه الشديد لما ورد في كلمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال افتتاح أعمال المجلس المركزي.
ووصف التجمع تصريحات عباس أنها طعنة في ظهر تضحيات أبناء شعبنا وشهدائنا ومقاومتنا الباسلة في غزة والضفة، في وقت يخوض فيه شعبنا معركة وجود في قطاع غزة، يُقصف فيها الأطفال والنساء وتُباد العائلات.
وتساءل التجمع : أين كان دور القيادة الفلسطينية طوال خمسمائة وأربعة وستين يوماً من العدوان؟ أين كانت السلطة عندما كانت غزة تُحاصر، تُجوع، وتُباد ؟"
وأكد تجمع عوائل الشهداء، أن المقاومة بكل أشكالها هي حق مشروع لشعبنا، ولا يمكن التخلي عنه، ولا نقبل التفريط به أو تفويض أحد للتنازل عنه.
وشدد على أن اتهام المقاومة الفلسطينية بفصائلها والتي نعتبرها جزءاً أصيلاً من نسيج الشعب الفلسطيني، بأوصاف نابية خلال كلمة الرئيس، هو سقوط أخلاقي وسياسي، لا يليق بمقام الشهداء ولا بعظمة صمود شعبنا، ويؤكد حجم الانفصال بين السلطة والواقع الفلسطيني المقاوِم.
وأعرب التجمع عن رفضه، بشكل قاطع وصف الشهداء الذين ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى” بأنهم "قتلى"، فهذا الوصف لا يُعبّر إلا عن جهلٍ بمكانة الشهادة في وجدان شعبنا، واستهانة بدماء من قدّموا أرواحهم فداءً للوطن.
وأضاف التجمع: نحن من موقعنا في تجمع عوائل الشهداء، نرفض أن تُمس كرامة من قدّموا أرواحهم، أو أن يُستخف بدمائهم في مشهد سياسي يفتقر للشرعية الوطنية والأخلاقية.