غالنت يفضح كذب جيش الاحتلال بشأن نفق لتأخير الصفقة

الساعة 02:42 م|23 ابريل 2025

فلسطين اليوم

كشف وزير الأمن الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، أنّ الخندق الذي عثر عليه "الجيش" الإسرائيلي في محور "فيلادلفيا"، وتم تسويقه على أنّه "نفق عميق"، يقع على عمق متر واحد فقط تحت الأرض، وما نُشر حينها هو كذب.

واعترف غالانت في مقابلة مع قناة "كان 11" الإسرائيلية، أنّ "النفق كان لنقل المياه، ومغطى، مثل تلك التي تمر بها أحياناً أثناء القيادة تحت طريق سريع"، مضيفاً: " هو ليس على عمق 20 أو 30 متراً تحت الأرض".

وأشار إلى الخطوات التي قام بها الإعلام الإسرائيلي لصنع رواية كاذبة، قائلاً: "قاموا بتغطيته بالتراب، التقط أحدهم صورة له، وأثاروا حوله ضجة كبيرة، الكثير من العناوين، وفي نهاية المطاف لم تمر أي وسائل قتالية عبر محور فيلادلفيا".

وأكّد غالانت، الذي كان وزيراً للأمن حينها، أنّ الغرض من تلك الرواية المفبركة، هو "للمبالغة في أهمية محور فيلادلفيا والسيطرة عليه وتأخير صفقة الأسرى".

بدورها، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إنّ آفي عميت في برنامج "زمن الحقيقة" في قناة "كان 11"، كشف ما وراء الصورة التي تم تداولها في "إسرائيل" بشأن محور "فيلادلفيا"، وتبين في التحقيق أنه "على عكس ما تم عرضه على الرأي العام، فإن هذا ليس نفقاً متطوراً، بل قناة ضحلة مغطاة بالتراب".

وفي 4 آب/أغسطس 2025، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية العثورعلى "نفق ضخم قرب محور فيلادلفيا يسمح بمرور مركبات".

محور صلاح الدين أو "فيلادلفيا"، هو عبارة عن شريط، عرضه مئات الأمتار ويبلغ طوله 14 كيلومتراً (8.7 أميال) يقع على طول حدود غزة مع مصر، ويعد جزءاً من منطقة عازلة بموجب اتفاقية "كامب ديفيد" بين مصر وكيان الاحتلال عام 1979.

وطالبت "إسرائيل" بالسيطرة على المنطقة الحدودية، حيث ادّعى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن "السيطرة على الممر ضرورية لمنع حماس من استئناف تهريب الأسلحة عبر الأنفاق الواقعة تحته".

الأمر الذي أشعل نزاعاً بين نتنياهو، ووزير الأمن حينها، يوآف غالانت، حيث وصف الأخير أولوية السيطرة على الممر بـ"وصمة عار أخلاقية"، وتابع أنّ "أهمية ذلك هي أن حماس لن توافق، لذلك لن يكون هناك اتفاق ولن يتم إطلاق سراح أي أسير".