يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 32، مرتكبا مزيدا من المجازر الدموية
وفجر اليوم، استُشهد 10 مواطنين وأُصيب آخرون جراء قصف للاحتلال استهدف منزلًا لعائلة "بركة" ومنازل مجاورة في منطقة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني في بيانٍ، بانتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل المستهدفة، إلى جانب إنقاذ عدد من المصابين، مشيرة إلى أن القصف خلّف دمارًا واسعًا في المنطقة.
وفي جباليا شمال قطاع غزة، ارتقى 5 مواطنين بينهم طفلان وامرأة، فضلا عن إصابات ومفقودين، ليلة الخميس، جراء قصف استهدف منزلا بتل الزعتر شرق مخيم جباليا.
وبحسب مصادر محلية، فإن المنزل المستهدف يعود لآل نصيو، ويأوي نازحين.
كما أصيب عدد من المواطنين في قصف غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وشن طيران الاحتلال المسير غارة على الحي النمساوي محيط مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في المناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة.
كذلك قصفت مدفعية الاحتلال منطقة السكة وشارع وادي العرايس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ونفذ عمليات نسف بالمنطقة.
وفتحت طائرة مروحية للاحتلال "أباتشي" نيران أسلحة رشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وأمس الخميس، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، باستشهاد 40 مواطنا(منهم شهيد تم انتشاله)، وإصابة 73 آخرين وصلوا لمستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس/ آذار الماضي، بلغت ألفًا و791 شهيدًا، و4 آلاف و464 إصابة.
في حين ارتفعت حصيلة العدوان منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 51 ألفًا و65 شهيدًا، و116 ألفًا و505 إصابة.
بدوره قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن قطاع غزة اقترب من مرحلة المجاعة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الشامل وإغلاق المعابر منذ 45 يومًا، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
وفي 18 آذار/مارس المنصرم، استئناف جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، بعد أن تنصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لاتفاقات وقف إطلاق النار، وواصل حرب الإبادة الجماعية التي بدأها في أكتوبر 2023.