من المتوقع، أن يتنسم الأسير المقدسي أحمد مناصرة (23 عاماً) الحرية اليوم الخميس 10 أبريل 2025، بعد انتهاء محكوميته التي امتدت لتسع سنوات ونصف.
اعتُقل أحمد عام 2015 وهو طفل في الثالثة عشرة من عمره، بعد إصابته بجروح خطيرة نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه، تسببت بكسر في جمجمته ونزيف دموي داخلي. خلال اعتقاله، تعرض لتحقيقات قاسية وعزل وحرمان من الزيارات والعلاج.
رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، أمجد أبو عصب، أكد أن الإفراج مشروط بقيود، أبرزها منع استقبال المهنئين باستثناء أقاربه من نفس المبنى، ومنع تواجد الصحافة أو إجراء مقابلات.
فيما أكد المحامي خالد زبارقة أن الأسير أحمد مناصرة سيفرج عنه اليوم، مؤكدًا أن وضعه الصحي والنفسي يتطلب اهتمامًا عاجلًا.
وأشار زبارقة إلى أن هناك الكثير من التفاصيل التي سيتم الكشف عنها لاحقًا، لكن الأولوية الآن هي تأمين العلاج المناسب لمناصرة بعد سنوات من العزل والمعاناة داخل سجون الاحتلال.
ويُعد أحمد مناصرة أحد أبرز رموز معاناة الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، وقد أثار اعتقاله ومحاكمته موجة واسعة من التضامن الشعبي والحقوقي في فلسطين وخارجها.