يوم الإضراب العام من أجل غزة.. تظاهرات عالمية رفضاً لإبادة الفلسطينيين

الساعة 12:18 ص|08 ابريل 2025

فلسطين اليوم

 

 

في يوم مشهود من التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، شهدت عشرات العواصم والمدن الكبرى حول العالم موجة تظاهرات وفعاليات احتجاجية، تزامناً مع دعوات إلى الإضراب العام، رفضاً لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة، ومطالبة بوقف العدوان ورفع الحصار عن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون تحت القصف والنار منذ أشهر.

 

من بيروت إلى لندن، ومن عمّان إلى دكا، رفع المتظاهرون شعارات داعمة لغزة ومنددة بالجرائم الإسرائيلية، وسط تصاعد الغضب الشعبي في مختلف الدول إزاء الصمت الدولي والتواطؤ الغربي، لا سيما من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إزاء المجازر المرتكبة بحق المدنيين العزّل في القطاع.

 

دعوات فلسطينية للإضراب العام وتظاهرات في مدن الضفة والقدس

 

في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شلّ الإضراب العام معظم مناحي الحياة في الضفة الغربية والقدس، استجابةً لدعوات أطلقتها القوى الوطنية والإسلامية، نصرة لغزة ورفضاً لجرائم الاحتلال المستمرة. وخرج آلاف الفلسطينيين في مسيرات غاضبة، رفعوا خلالها أعلام فلسطين ولافتات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان، كما شددوا على وحدة الميدان الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

 

فعاليات في لبنان وسوريا: دعم شعبي واسع وتنديد بالعدوان

 

وفي لبنان، نُظّمت وقفات تضامنية في الجامعة اللبنانية الأميركية بالعاصمة بيروت، شارك فيها طلاب وأكاديميون وناشطون رفعوا شعارات تؤكد وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، ورفضهم الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة في غزة.

 

أما في سوريا، فقد خرجت تظاهرة شعبية مناهضة للعدوان في العاصمة دمشق، رفع المشاركون خلالها شعار “باقون في أرضنا”، مؤكدين دعمهم للمقاومة الفلسطينية، ومطالبين بفتح الحدود أمام قوافل الإغاثة لكسر الحصار عن القطاع، كما دانوا الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ولا سيما الجنوب السوري.

 

المحامون في الأردن يعتصمون.. وتظاهرة حاشدة في المغرب رفضاً للتطبيع

 

وفي العاصمة الأردنية عمّان، نظم المحامون فعالية حاشدة في قصر العدل، ندّدوا فيها بالحرب الإسرائيلية على غزة، داعين إلى تحرك عربي وإسلامي واسع لوقف المجازر، ومحاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

 

من جانبها، شهدت مدن مغربية عدّة، وعلى رأسها الرباط والدار البيضاء، تظاهرات شعبية واسعة حملت رسائل مزدوجة: رفض التطبيع مع “إسرائيل”، وتضامن صريح مع غزة. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بقطع العلاقات الرسمية مع الاحتلال، وطرد الممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين من البلاد.

 

تظاهرات في أوروبا وأميركا وآسيا: الغضب يعمّ العالم

 

في أوروبا، تجمّع محتجون أمام السفارة الأميركية في لندن، ورفعوا لافتات تندد بالدعم الأميركي المطلق لـ”إسرائيل”، متهمين واشنطن بالمشاركة الفعلية في إبادة الفلسطينيين، عبر تسليحها ودعمها السياسي لحكومة الاحتلال.

 

وفي فرنسا وألمانيا وإسبانيا، خرجت حشود مماثلة في مدن مختلفة، حيث توحّدت أصوات المتظاهرين في مطالبة الحكومات الأوروبية بوقف تصدير السلاح لـ"إسرائيل"، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.

 

أما في آسيا، فقد شارك الآلاف في تظاهرات داعمة لغزة في بنغلاديش، خاصة في جامعة دكا، حيث أعلن طلاب ومؤسسات تعليمية الانضمام إلى الإضراب العالمي، معبرين عن رفضهم لما وصفوه بـ”الصمت الإسلامي الرسمي”.

 

وفي مونتريال الكندية، رفع المتظاهرون أصواتهم احتجاجاً على الدعم الغربي للعدوان، مؤكدين أن استمرار الحرب على غزة سيقوّض كل دعاوى حقوق الإنسان والديمقراطية التي يروّج لها الغرب.