استنكر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، الهجمات المتكررة التي تتعرض لها المراكز الصحية في قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات أودت بحياة عشرات العاملين في القطاع الصحي، في وقت يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للصحة.
وقال لازاريني، في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن استمرار استهداف المراكز الصحية خلف “عشرات الشهداء والمصابين” من الطواقم الطبية، محذراً من أن استهداف المسعفين والصحفيين والعاملين الإنسانيين يشكل “انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقانون الدولي”.
وأشار إلى أن عدد الشهداء من عمال الإغاثة العاملين لدى “أونروا” ارتفع إلى 408 منذ بدء الحرب، بينهم 280 موظفاً، لافتاً إلى أن الإمدادات الطبية والصحية الأساسية “شارفت على النفاد”، فيما تواصل الطواقم الطبية عملها في ظروف “غاية في الصعوبة والضغط”.
وأكد المفوض الأممي أن الكوادر الصحية في غزة “منهكة تماماً” بعد شهور من العمل المتواصل، وهي مضطرة لاتخاذ “قرارات قاسية” بشأن من يمكن إنقاذه من الجرحى والمصابين، في ظل محدودية الموارد والإمكانات.
وأوضح أن أكثر من مليون شخص في القطاع يعانون من آثار الصدمات النفسية، ويصارعون ما وصفها بـ”الجروح الخفية” في صحتهم النفسية، مؤكداً أن العاملين في “أونروا” قدموا أكثر من 8 ملايين استشارة طبية منذ بدء الحرب، رغم القصف والحصار المستمر.
وفي سياق متصل، استشهد مواطنان، أحدهما صحفي، وأصيب عدد من الصحفيين والمواطنين بجروح متفاوتة، فجر اليوم الإثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال خيمة الصحفيين بساحة مجمع ناصر الطبي في خانيونس، جنوبي قطاع غزة.