نتنياهو يلتقي ترامب ووتكوف.. هل غزة على الطاولة؟

الساعة 02:30 م|06 ابريل 2025

فلسطين اليوم

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد 6-4-2025، عن نية عقد لقاء موسع بين كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحضور مبعوثه ستيف وتكوف.

وقالت صحيفة معاريف العبرية في هذا الإطار: "لقاء موسّع سيجمع بين ترمب ونتنياهو بمشاركة المبعوث الأمريكي ويتكوف".

ومن جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت: نتنياهو سيلتقي الاثنين بالرئيس ترمب بمشاركة المبعوث ستيف ويتكوف".

وأضافت يديعوت: حضور ويتكوف اللقاء تم تنسيقه بسرعة في مؤشر على مناقشة ترمب ونتنياهو ملف المختطفين". على حد قولها.

وأوضحت أن مقربين من نتنياهو تفاجأوا من سرعة تنسيق الإدارة الأميركية لزيارته إلى البيت الأبيض".

وكشفت الصحيفة عن أن لقاء نتنياهو وترامب يوم الغد سيشارك به ستيف ويتكوف بطلب عاجل ما يدل على أن اللقاء سيركز على ملف غزة".

من جانبه قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل مغادرته إلى واشنطن: "أنا متوجه إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس ترامب، لمناقشة قضية الأسرى، واستكمال النصر في غزة". على حد قوله.

وأضاف نتننياهو: "سنناقش نظام الرسوم الجمركية الذي فُرض أيضاً على إسرائيل. آمل أن أتمكن من المساعدة في هذا الشأن". وفق قوله.

وكانت كشفت وسائل إعلام عن مقترح مصري جديد لإعادة إحياء مفاوضات وقف إطلاق النار، التي توقفت منذ أسابيع، فيما يشتد حصار وقصف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على غزة عقب خرق الهدنة.

وأشارت وسائل إعلام "إسرائيلية" إلى أن المقترح المصري الجديد يعد الرابع خلال شهر، ويسعى إلى "سد الفجوات".

من جانبها، أفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، بحسب "خبراء" تحدثوا لها عن فرصة جديدة للتهدئة قبيل "عيد الفصح اليهودي في 20 أبريل (نيسان) الجاري"، خاصة مع لقاء وشيك بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالبيت الأبيض قد يحمل ضغطاً من واشنطن نحو اتفاق جديد قائم على حل وسط بين جميع المقترحات السابقة المصرية والأميركية والإسرائيلية التي لم تلقَ قبولاً.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، فقد تبادل الوزير المصري، بدر عبد العاطي، السبت، مع وفد من حركة "فتح" الفلسطينية "الرؤى بشأن التصعيد الإسرائيلي الخطير ومستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن".

ولم يكشف عبد العاطي، تفاصيل الجهود المصرية التي تحدث عنها، غير أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية قالت، مساء الجمعة، إن مصر "تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات".

ويقع المقترح الجديد، وفق هيئة البث، "في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزاً حياً في غزة".

كلمات دلالية