محاميته تكشف: أبو صفية يتعرض لضغوطات وإهانات ليعترف بأفعال لم يرتكبها

الساعة 10:02 ص|26 مارس 2025

فلسطين اليوم

أكدت محامية الطبيب حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان اليوم الأربعاء 26 مارس 2025، أن أبو صفية يعاني كثيراً ومُنهك بشدة نتيجة للتعذيب وتعرضه لضغوطات وإهانات ليعترف بأفعال لم يرتكبها.

وأوضحت المحامية، أن الاحتلال ضرب وعذب وأهان الدكتور حسام منذ لحظة الاعتقال الأولى في 27 ديسمبر 2024 حتى الآن، علمًا بأنهم صنفوه كمقاتل شرعي، ولهذا سيُحاكم وفقا لهذه الصفة.

وأشارت إلى أنه تم تكسير أربع أضلاع لديه في منطقة القفص الصدري وتم لكمه على عينه، إضافة إلى الضغط النفسي والترهيب وسوء المعاملة.

وأعربت عن استغرابها من عدم وجود اهتمام من قبل المنظمات الدولية المعنية بالقطاع الطبي بوضع أبو صفية وبقية الكوادر الصحية المُعتقلين داخل سجون الاحتلال.

وقالت المحامية:"  رغم سعي أبو صفية لبقاء معنوياته عالية إلا أنه بعد عودة الحرب على قطاع غزة ازداد قلقه على أسرته وعلى وضعه خاصة في ظل اعتقاله وغيابه عن المنزل".

وكان مكتب إعلام الأسرى أعلن أمس، بأن محكمة بئر السبع التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تثبيت أمر اعتقال الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، كمقاتل غير شرعي لمدة ستة أشهر.

يأتي هذا القرار بعد أن أصدر قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، اللواء يارون فينكلمان، في 12 فبراير/شباط 2025، أمرًا بتحويل الدكتور أبو صفية إلى الاعتقال بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، بدلاً من محاكمته عبر الإجراءات القانونية العادية.

يُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الدكتور أبو صفية في 28 ديسمبر/كانون الأول 2024، خلال اقتحامها مستشفى كمال عدوان، حيث تم اعتقال أكثر من 350 شخصًا كانوا داخل المستشفى في ذلك الوقت.

وفقًا لمركز الميزان لحقوق الإنسان، فإن تحويل الدكتور أبو صفية إلى الاعتقال بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي" يُعد إجراءً تعسفيًا وخطيرًا، ويُثبت فشل النيابة العامة في إثبات ادعاءاتها وما تنسبه للمعتقل من اتهامات.

من الجدير بالذكر أن قانون "المقاتل غير الشرعي" يسمح لسلطات الاحتلال باحتجاز الأفراد دون توجيه تهم محددة أو محاكمة عادلة، مما يُعتبر انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان