️حملت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني ، اليوم الاثنين 24 مارس 2025، قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة طواقمها التي فقد معها الاتصال أمس.
وقالت المديرية في بيان صحفي: ️في ساعة مبكرة من صباح أمس الأحد استقبل طاقم إنقاذ تل السلطان اتصالات استغاثة للتوجه فورا إلى منطقة الحشاشين غرب مدينة رفح، بعد قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل فجأة في المنطقة وسقوط العشرات من المواطنين بين مصابين وشهداء وكذلك محاصرة الطواقم الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأضافت: على الفور توجه إلى المنطقة طاقم الدفاع المدني ويضم 6 من رجال الإنقاذ للتدخل الإنساني وانقاذ الجرحى، لكن للاسف الشديد توجه طاقمنا وطاقم الهلال الأحمر إلى المنطقة وحتى هذه اللحظة لم يعودوا بعد أن انقطعت معهم قنوات التواصل والاتصال، و لا نعلم مصيرهم و أين مكانهم؟ وهل ما زالوا أحياء أو شهداء أو تم أسرهم؟
وتابعت المديرية: ازاء هذه الحادثة الخطيرة يضع جيش الاحتلال الإسرائيلي طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني امام مصير مجهول يهدد حياتهم، وما يترتب عليه من تهديد حياة نحو 50 ألف مواطن نزحوا من منازلهم ومن مراكز الإيواء التي نزحوا فيها، وسيتركون محاصرين بدون خدمات انسانية وطبية.
وحذرت المديرية، بشدة من تجدد معاناة آلاف المواطنين النازحين في محافظة رفح بعد أن أجبرهم جيش الاحتلال مجددا على النزوح من منازلهم ومن مراكز الإيواء التي نزحوا اليها في التاسع عشر من يناير الماضي بفعل اتفاق وقف اطلاق النار.
كما حذرت الاحتلال الاسرائيلي من استمرار محاصرة طواقمنا والطواقم الطبية ومنعها من تأدية واجبها الإنساني، وهو ما يعتبر انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة طواقمها التي فقد معها الاتصال، مدينة الصمت الدولي المتخاذل إزاء الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للقوانين الدولية والإنسانية.
وطالبت المديرية، الدول الراعية لاتقاق وقف اطلاق النار وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري لانقاذ حياة طواقمنا قبل فوات الأوان، واعادة تمكينها من مزاولة عملها الإنساني.