يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المعابر لليوم العاشر على التوالي، فيما يمنع إدخال المساعدة لقطاع غزة، الأمر الذي فاقم الأوضاع الإنسانية على كافة المستويات.
وعلى الرغم أن اتفاق وقف إطلاق النار "الهش" في قطاع غزة يتواصل لليوم 52 على التوالي، إلا أن خروقات الاحتلال الإسرائيلي تتواصل، فيقصف ويقتل ويرفض تنفيذ بنود الاتفاق، وسط أحاديث عن مفاوضات تسير لإنقاذ الموقف.
ولم تكتف إسرائيل بإغلاق المعابر، بل قطعت الكهرباء عن غزة، تحديداً عن محطة التحلية، ما أثار ردود فعل غاضبة، تزامنا مع الحديث عن إقرار رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير خططا عسكرية لاستئناف الحرب على غزة، في حال فشلت المفاوضات.
وقد حذر مدير بلدية دير البلح، طارق شاهين، من وقوع كارثة بيئية وصحية خلال الأيام المقبلة، إثر قرار الاحتلال الإسرائيلي الأخير بقطع التيار الكهربائي عن محطة تحلية المياه الرئيسية في دير البلح، التي تغطي 40% من حاجة السكان في المحافظة الوسطى وخانيونس ورفح.
فيما حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن استمرار منع المساعدات وإطباق الحصار على قطاع غزة بإغلاق المعابر، ينذر بمزيد من تدهور الواقع الإنساني المنكوب على الصعيد المعيشي والصحي والبيئي، مع عودة شبح المجاعة وإنعدام الأمن الغذائي والمائي، وانهيار المنظومة الصحية بشكل شبه تام.