مسؤول "إسرائيلي" لذوي الرهائن: المستوى السياسي يعرقل استكمال اتفاق غزة

الساعة 11:58 ص|03 مارس 2025

فلسطين اليوم

قالت وسائل إعلام عبرية اليوم الاثنين 3 مارس 2025، أن مسؤول إسرائيلي أبلغ عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة بأن المستوى السياسي وليس والمهني هو من يعرقل استكمال اتفاق التهدئة وتبادل الأسرى مع حركة حماس.

ويأتي حديث المسؤول في ظل مخاوف بين هذه العائلات من احتمالية تجدد الحرب،  وعدم انتقال الاتفاق للمرحلة الثانية كما هو موقع برعاية أميركية مصرية قطرية.

وعلى خلفية عدم التقدّم في الصفقة، طلبت عائلات محتجزين التحدّث مع مسؤول في فريق المفاوضات مطّلع على التفاصيل، ومن خلاله حاولت فهم الوضع الحالي للأمور.

 ونقلت القناة 12 العبرية، الليلة الماضية، بعض ما جاء في اللقاء، حيث قال أحد أفراد عائلة محتجز للمسؤول: "نحن نرى سلوك الحكومة وقلقون. إصرار الحكومة على العودة للحرب، وتأخير إطلاق سراح الأسرى. حياة أخي على المحك، فلماذا لا تفعلون كل شيء؟ (لإعادتهم)".

 ورد عليه المسؤول في فريق المفاوضات: "الفريق المهني عارض بشكل قاطع تأخير إطلاق سراح الأسرى، وكان هذا قراراً من المستوى السياسي الذي تم اتخاذه خلافاً للاعتبارات المهنية".

وسأل آخر من أفراد العائلات: "ألا يسمعون (أي المسؤولين الإسرائيليين) في الأخبار عن التعذيب والمعاناة التي يمر بها المختطفون (المحتجزون)؟ يسمعون ويعرفون كل شيء ومع ذلك يؤخّرون مفاوضات المرحلة الثانية حتى بثمن حياة الناس؟".

وأجاب المسؤول: "في المحادثات المغلقة والحساسة التي نجريها، تؤثر أصوات الجمهور على متخذي القرارات، وظروف الأسر التي ينكشف عليها الجمهور، والضغط من الميدان، كل هذه الأمور لها تأثير. من هو مطّلع على المفاوضات يفهم معاني كل خطوة، وكذلك التأثيرات بعيدة المدى على المختطفين إذا عدنا للقتال".