كشفت صحيفة عربية اليوم السبت 1 مارس 2025، أن المفاوضات المكثفة التي تجري في القاهرة لإنقاذ المرحلة الثانية من هدنة غزة المقرر أن تبدأ غداً، تواجه عقبتي الضمانات التي تطالب بها إسرائيل، وحق المقاومة الذي تطالب به حماس.
وتنتهي اليوم المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار يدخل يومه الـ42، دون الإعلان الواضح عن بدء المرحلة الثانية أو تمديد الأولى، مع استمرار مماطلة "إسرائيل" في تنفيذ بنود الاتفاق كاملة، فأخرت إطلاق الدفعة السابعة من الأسرى، كما منعت إدخال كرفانات وبيوت متنقلة للنازحين.
وقال مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»، إن «حماس» تُصرّ على تنفيذ الاشتراطات المتفق عليها في الهدنة، وهي التزام إسرائيل بإعلان إنهاء الحرب والانسحاب الكامل من غزة، وهو ما ترفضه تل أبيب بحجة عدم وجود ضمانات لتسليم جميع الرهائن في حال انسحبت من القطاع وأعلنت نهاية الحرب.
وأضاف المصدر أن إسرائيل ترغب أيضاً في الحصول على ضمان بإنهاء الوجود المسلح لـ«حماس»، وهو ما ترفضه الحركة التي تتمسك بـ«حقّ المقاومة»، رغم التزامها عدم وجود دور لها في إدارة القطاع، وفق ما أبلغت به الوسطاء من قبل.
وأشار المصدر إلى أن الجانب الأميركي بدا مؤيداً لفكرة الانتقال للمرحلة الثانية شكلياً، بمعنى تنفيذ طلبات إسرائيل بتسليم مزيد من الرهائن، مع عدم الانسحاب الكلي للقوات الإسرائيلية.
لكن الوسطاء في مصر وقطر يرون أن ذلك «يحقق طلبات إسرائيل فقط»، وسط حديث عن إمكانية تمديد المرحلة الأولى المقرر أن تنتهي اليوم.