المرحلة الأولى تنتهي اليوم: ترقب حذر لمحاولات إنعاش اتفاق وقف النار

الساعة 09:31 ص|01 مارس 2025

فلسطين اليوم

مع انتهاء المرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار دون الإعلان رسمياً عن مستقبل الاتفاق، سواء بالتمديد أو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، يبقى الضبابية والترقب الحذر هو سيد الموقف بكافة الأطراف.

فاتفاق وقف إطلاق النار يدخل يومه الـ42، مع استمرار مماطلة "إسرائيل" في تنفيذ بنود الاتفاق كاملة، فأخرت إطلاق الدفعة السابعة من الأسرى، كما منعت إدخال كرفانات وبيوت متنقلة للنازحين.

وتستمر إسرائيل في مماطلتها في تنفيذ بنود الاتفاق في محاولة لفرض رغباتها بالإفراج عن الرهائن كلهم دون الوصول لمرحلة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وبدء عملية إعادة الإعمار وتثبيت وقف إطلاق النار تماماً.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم اليوم، أن "إسرائيل" تريد استعادة أسراها مع إمكانية استئناف العدوان على قطاع غزة، لافتاً إلى أن تمديد المرحلة الأولى بالصيغة التي يطرحها الاحتلال مرفوضة.

وأوضح قاسم في تصريحات متلفزة، أنه حتى الآن أي مفاوضات مع الحركة بشأن المرحلة الثانية، محملاً الاحتلال مسؤولية عدم بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأكد قاسم، أن الاحتلال يتهرب من الالتزام بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من غزة، مشدداً على أن تمديد المرحلة الأولى بالصيغة التي يطرحها الاحتلال مرفوض بالنسبة للحركة.

ونقلت القناة "13"، العبرية، عن مسؤولين إسرائيليين، الجمعة، قولهم إن محادثات القاهرة بشأن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم تكن جيدة، مبينة أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبحث إمكانية استئناف الحرب.

وقال المسؤولين وفق القناة "13"، إن حركة حماس تريد التقدم لإنهاء الحرب، وانسحاب (إسرائيل) من القطاع وهذا لن يحدث حالياً"، مؤكدة أن "إسرائيل" رفضت الانسحاب وإنهاء الحرب والوسطاء طلبوا مزيداً من الوقت لحل الأزمة.

وأضافوا: "أن نتنياهو سيبحث الليلة خيارات عسكرية عند انتهاء وقف إطلاق النار".

وكانت قناة عبرية كشفت، اليوم الجمعة 28 فبراير 2025، عن آخر مستجدات مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة في غزة و"إسرائيل".

ونقلت القناة "12" العبرية عن مصدر "إسرائيلي" قوله: " إن وفد التفاوض الإسرائيلي يعود الليلة من القاهرة، على أن تُستكمل المفاوضات غداً".

وقال مسؤول إسرائيلي، إنهم يرغبون في تمديد المرحلة الأولى من صفقة وقف إطلاق النار في غزة لـ 42 يوماً إضافياًن بينما رفضت حماس المقترح في بيان رسمي.

ووفقا لموقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول "إسرائيلي" فإن "إسرائيل" تسعى إلى التوصل لاتفاق جديد يمدد الهدنة لمدة 42 يوماً إضافية، يتم خلالها تنفيذ صفقة تبادل جديدة، بحيث يتم الإفراج عن مزيد من المحتجزين الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح دفعات أخرى من السجناء الفلسطينيين.

بدوره، دعا الأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال مع انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق اليوم السبت: "يجب أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن".

وأضاف أن الأيام المقبلة في غاية الأهمية ويجب على الطرفين ألا يدخرا جهدا من أجل تجنب انهيار هذا الاتفاق.

وأكد غوتيريس في ذات السياق على أنه يجب وضع إطار سياسي واضح يضمن تعافي غزة وإعادة إعمارها واستقرارها الدائم، ويكون مرتكزا على مبادئ القانون الدولي، ومنع التطهير العرقي، وعدم وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد، مشددا على ضرورة أن تظل غزة جزءا من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، دون تقليص أراضيها أو النقل القسري لسكانها.