في تصعيد جديد للخطاب الاستيطاني الإسرائيلي، دعت مؤسِّسة حركة "ناشالا" الاستيطانية، دانييلا فايس، إلى "الاستيطان في كل من غزة ولبنان وسوريا"، معتبرة أن "الاستيطان يجب أن يكون عنوان المرحلة التالية"، وأنه "لا يوجد في الصهيونية غير الاستيطان، وهو أساسها، في الجليل ويهودا والسامرة (الضفة الغربية) والجولان".
وفي مقابلة مع القناة "الـ 14" الإسرائيلية، أكدت "فايس أن مشروعها لا يقتصر على المستوطنات الحالية في الضفة الغربية والجولان، بل يمتد إلى مناطق أخرى، مضيفةً: "يجب أن نقاتل ونحتل ونستوطن".
وفي منتصف شهر شباط/فبراير، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ هناك ما لا يقل عن 20 شخصاً من أتباع "بريسلوف الحسيديم"، عبروا الحدود إلى لبنان، في خضمّ وقف إطلاق النار، ثم عادوا إلى "إسرائيل".
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، فإنهم تسللوا إلى مكان في الأراضي اللبنانية قرب الحدود مع فلسطبن، يزعمون أنّ "فيه قبراً لحاخام إسرائيلي"، واعتقل جيش الاحتلال 8 منهم للتحقيق معهم.