كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الخميس 20 فبراير 2025، تفاصيل جديدة عن حياة المجندة الصهيونية آغام بيرغر التي كانت معتقلة لدى المقاومة الفلسطينية وتحررت مؤخراً.
وفي 30 يناير الماضي، أفرجت حركة حماس، عن بيرغر البالغة من العمر 20 عاماً، وهي أول أسيرة تم إطلاق سراحها، بعد أكثر من 16 شهراً من الأسر.
وأفادت يديعوت أحرنوت نقلاً عن بيرغر، فإن عناصر من كتائب القسام قدموا لها وزميلاتها "كتاب صلاة" خلال احتجازهن، مما أتاح لهن أداء الشعائر الدينية والاحتفال بعيد الفصح.
كما أن "قبل نحو عام، فوجئ الأسرى بمقاومين من حماس يعطونهم أشياء مختلفة، بما في ذلك سيدور (كتاب الصلوات اليهودية الذي يُستخدَم في الصلوات اليومية والأعياد)".
وقالت بيرغر: "لا نعرف كيف حدث ذلك، لكنهم أحضروا لنا بعض المواد من بينها كتاب الصلوات".، لم يكن الأمر مجرد مصادفة بل جاء عندما كنا بحاجة إليه".
ولفتت إلى أنها وزميلاتها كن يتابعن التواريخ عبر الراديو والتلفاز، مما ساعدهن على تحديد مواسم الأعياد اليهودية أثناء الأسر.
وأوضحت أنها تمكنت من الاحتفال بعيد الفصح، ورفضت تناول الخبز المخمر، قائلة: "طلبت دقيق ذرة وأحضروه لي".
ووفقاً لمصادر الاحتلال، فقد أسرت أغام في 7 أكتوبر 2023، بعد يوم واحد فقط من بدء مهمتها كمراقبة عسكرية في موقع نحال عوز، الواقع بالقرب من قطاع غزة.
وفي لقطات نشرت حينها، شوهدت أغام بوجه ملطخ بالدماء، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت الدماء لها أم من زملائها الجنود الذين قتلوا في الملجأ بجانبها.
فيما كانت تلك المجندة آخر المراقبات الخمس المتمركزات في نحال عوز التي بقيت في الأسر، بحسب تقرير لموقع "Jfeed".
في حين تم الإفراج عن زملائها الجنود ليري الباغ، ونعمة ليفي، وكارينا أرييف، ودانييلا جلبوع في الأشهر التالية، حيث ظلت أغام في الأسر، مما أثار يأس عائلتها.