كشفت مصادر عبرية اليوم الأربعاء 19 فبراير 2025، أن التوتر بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل يتصاعد.
ووفقاً للقناة 13 الإسرائيلية بأن التوتر نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية يتصاعد ويصل إلى مستويات جديدة، بعد أن حاول نتنياهو إجراء استبدالات في طاقم الوفد المفاوض الإسرائيلي.
وحسب القناة، فإن مكتب نتنياهو أجرى مناقشات أمنية حساسة دون دعوة رئيسي الشاباك والموساد، وذلك بعد قراره عزل رئيس جهاز الموساد من قيادة الوفد الإسرائيلي المفاوض للمرحلة الثانية من صفقة التبادل.
وأعلن مسؤول إسرائيلي أنّ وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، سيترأس وفد المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل، والتي من المقرر أن تبدأ خلال الأيام المقبلة مع ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنّ ديرمر سيحل محل رئيس جهاز الموساد، دادي بارنيع.
وقالت هيئة البث الإسرائيليّة، الثلاثاء، إنه وبعد اجتماع مجلس الوزراء، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء محادثات المرحلة الثانية من صفقة التبادل هذا الأسبوع، وأبلغ وزراء الحكومة بذلك.
وذكرت القناة أنّ نتنياهو كان تعهّد سابقًا للوزراء بإجراء مناقشة حول المرحلة الثانية خلال جلسة مجلس الوزراء، وهو ما تم بالفعل الليلة الماضية، حيث تمهّد هذه المناقشة لبدء المحادثات قريبًا.
وأشارت إلى أنّه بالنسبة لنتنياهو ووزراء حكومته، فإن الشرط الأساسي للانتقال إلى المرحلة الثانية يتمثل في نزع سلاح قطاع غزة وإزالة حماس والفصائل المسلّحة.
وأعلن البيت الأبيض الثلاثاء، أنّ ترامب قدّم مقترحًا وصفه بأنه "مبتكر للغاية" بشأن قطاع غزة. وأشار إلى أن الشركاء العرب يعدون خطة لإعادة إعمار غزة لتقديمها للرئيس ترامب".