كشفت القناة 13 العبرية اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، أن ما يسمى المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية "الكابنيت" وافق على إدخال بضع مئات من الكرفانات والمعدات الثقيلة لغزة.
ووفقاً لموريا أسرف من القناة ، ففي ختام اجتماع الكابينت: تم الموافقة على إدخال بضع مئات من الكرفانات والمعدات الثقيلة لغزة، بهدف تسريع إطلاق سراح الأسرى الأحياء بحلول يوم السبت المقبل.
المكتب الإعلامي الحكومي، أكد في وقت سابق أن الاحتلال يرفض إدخال البيوت المتنقلة والمعدات الثقيلة، حيث أن قرابة مليون ونصف إنسان أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم.
ووصف المكتب الإعلامي رفض الاحتلال تنصل واضح من تعهداته والتزاماته التي وقع عليها ضمن إتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني الملحق، وهو بمثابة إعلان صريح بإفشاله الاتفاق الذي أكدت المقاومة أنها ستلتزم بتعهداتها فيه ما التزم الاحتلال.
ووفقاً لقناة كان العبرية، انتهت في ساعات متأخرة من الليل جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية حيث تم التباحث باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن دون اتخاذ قرار بشأن المرحلة الثانية من صفقة التبادل.
وبدأ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 19 يناير/كانون الثاني الفائت بعد حرب مدمّرة استمرّت 15 شهراً على القطاع، ومنذ بدء المرحلة الأولى من الهدنة التي يفترض أن تنتهي في الأول من مارس/ آذار المقبل، أُطلق سراح 19 محتجزاً إسرائيلياً و1134 أسيراً فلسطينياً.
ووفق الاتفاق، يُطلق خلال هذه المرحلة سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً في غزة في مقابل 1900 أسير فلسطيني في سجون إسرائيل. ويفترض أن تشهد المرحلة الثانية من الاتفاق إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء وإنهاء الحرب، أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستُخصص لإعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار.