ثمنت حركة حماس اليوم الأربعاء 12 فبراير 2025، مواقف الأشقاء في الأردن ومصر الرافضة لتهجير شعبنا، والتأكيد على وجود خطة عربية لإعمار غزة دون تهجير أهلها.
واعتبرت حركة حماس، الموقف الأردني امتدادًا لمواقفه السابقة في رفض مشاريع التهجير والتوطين والوطن البديل، التي تهدف إلى طمس هوية شعبنا الفلسطيني وإنهاء قضيته العادلة.
كما ثمنت مواقف الأشقاء في الدول العربية وكل دول العالم التي عبرت عن رفضها لأي مخططات تهدف إلى تهجير شعبنا أو تصفية حقوقه الوطنية.
وأكدت حماس، أن شعبنا سيظل متمسكًا بأرضه ووطنه، ولن يقبل بأي حلول تنتقص من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، أن بلاده تفكر في الاستيلاء على قطاع غزة، ونقل أهله إلى أماكن أخرى أكثر أمناً، من ضمنها الأردن ومصر، ليتلوها تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد على العرض، الأمر الذي رفضه بشدة كل من مصر والأردن حيث أن البلدين عارضا أكثر من مرة وعلى مدى سنوات خطط تهجير الفلسطينيين.
وكانت السعودية رفضت تصريحات نتنياهو حول تهجير الفلسطينيين، مثمنة المواقف المؤكدة على مركزية القضية الفلسطينية، مؤكدة أن السلام الدائم لن يتحقق إلا بقبول مبدأ التعايش عبر حل الدولتين.