طالبت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأربعاء 12 فبراير 2025، بالإفراج الفوري عن الأسير الطبيب حسام أبو صفية وكافة الأسرى من الطواقم الطبية المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجددت الوزارة في بيان صحفي، مناشدتها لكافة المنظمات الصحية الدولية والإنسانية ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل العاجل للإفراج الفوري عنهم.
وبينت أن الدكتور أبو صفية وزملاؤه من الطواقم الطبية يتعرضون لممارسات قمعية ووحشية داخل سجون الاحتلال وفقًا لإفادة محامي مركز الميزان لحقوق الإنسان الذي تمكن من زيارته مساء أمس الثلاثاء في معتقل عوفر.
وأشارت الوزارة إلى أن أبو صفية فقد نحو 15 كيلوغرامًا من وزنه ويُعاني من تضخم في عضلة القلب ولم يُعرّض على طبيب مختص أو يُقدم له العلاج رغم مطالباته المتكررة لإدارة السجن بذلك.
وقالت :" في بداية اعتقال الطبيب أبو صفية وخلال نقله من قطاع غزة أُجبر على خلع ملابسه وقُيدت يداه وجلس على حصى مدبب لمدة خمس ساعات تقريبًا وتعرّض للضرب بالكهرباء والضرب على صدره. "
كما مكث في زنازين الاحتلال لمدة (25 يومًا) في سجن عوفر من بينها 10 أيام تعرّض خلالها لتحقيق شبه متواصل وتعرّض للإغماء في الزنزانة بسبب شعوره بالاختناق. وفق الوزارة
وبينت الوزارة أنه وُجهت للطبيب اتهامات أنكرها على الفور مؤكدًا أنه طبيب يُقدّم العلاج للمرضى والجرحى فقط إضافة إلى توليه منصب إدارة مستشفى كمال عدوان.
واستنكرت الوزارة، الاعتداءات المتكررة على الطواقم الطبية التي تُعد انتهاكًا خطيرًا لأحكام القانون الدولي وقواعد الحماية المقررة للطواقم الطبية في البروتوكول الثاني الملحق باتفاقية جنيف الرابعة.
وطالبت المجتمع الدولي بسرعة التدخل للإفراج الفوري عن الطواقم الطبية الفلسطينية.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الدكتور أبو صفية بتاريخ 27/12/2024 من مستشفى كمال عدوان في محافظة شمال غزة مع العديد من العاملين والأطباء والمواطنين.
ويُعاني الأسرى من ظروف اعتقال صعبة للغاية نتيجة ممارسات الاحتلال داخل السجون وهذا يُضاف إلى سلسلة انتهاكات الاحتلال اليومية لكافة القوانين والأنظمة والأعراف الدولية والإنسانية.