غرقت مئات الخيام وتطايرت أخرى تؤوي آلاف النازحين جراء الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة في رفح ومواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
واضطر النازحون إلى قضاء ليلتهم في العراء تحت تأثير البرد القارس والرياح التي مزقت ما تبقّى من خيامهم المهترئة فأصبحت لا تصلح لحماية ساكنيها في مثل هذه الأجواء.
فرغم انتهاء الحرب، لم تنته مأساة النازحين، الذين يعانون الأمرين، فما زال البرد القارس والأمطار الغزيرة تهدد أرواحهم وخيامهم، وتحول ليلهم لكابوس قض مضاجعهم..










