أكدت الجبهة الشعبية – القيادة العامة أن دعوة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تأتي في إطار محاولات إفراغ انتصار الشعب الفلسطيني في غزة، واعتبرتها نوعاً من الابتزاز السياسي في مسألة إعادة الإعمار بعد الحرب المدمرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي.
وفي بيان رسمي، أكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سكان غزة، لن يتخلى عن البقاء في أرضه مهما كانت الظروف، وأشار البيان إلى معاناة الفلسطينيين في ظل الحصار والدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، إلا أن الجبهة شددت على أن هذه المحاولات لن تثنيهم عن حقهم في البقاء على أرضهم.
كما أضاف البيان أن أي دولة عربية توافق على مطالب ترامب ستكون شريكاً في تصفية الوجود الفلسطيني في القطاع، معتبرةً أن هذه الدعوات جزء من مخطط صهيوني أمريكي قديم جديد يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما يُعد جزءاً من "صفقة القرن".
وختاماً، أكدت الجبهة الشعبية – القيادة العامة على قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة هذا المخطط، واعتبرت أن تصعيد هذه الدعوات لن ينجح في تهجير الفلسطينيين أو تغيير واقعهم، بل سيزيدهم إصراراً على مقاومة الاحتلال ورفض أي محاولات لتصفية قضيتهم الوطنية.