أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، مساء اليوم الأحد26/1/2025م، موافقة الحركة على إطلاق سراح أربيل من أجل التيسير على الوسطاء وسحب الذريعة من يد "إسرائيل".
وقال د. الهندي في تصريحات لـ"قناة الجزيرة":" أبلغنا الوسطاء أن أربيل يهود على قيد الحياة ولسحب الذريعة من الاحتلال فإننا موافقون على ما يتفق عليه الوسطاء و نقبل أن يتم الإفراج عن أربيل يهود قبل السبت المقبل مقابل الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا ".
وأضاف:" إسرائيل تحاول عرقلة اتفاق وقف إطلاق النار وكان عليها السماح بعودة الفلسطينيين شمال القطاع"، مبيناً " ننتظر من الوسطاء ردا عمليا بشأن السماح بعودة النازحين إلى شمال قطاع غزة".
وأشار القيادي الهندي إلى أن مسألة الأسيرة أربيل يهود مختلقة تماما من أجل عرقلة تنفيذ الاتفاق والوسطاء يعلمون ذلك، مؤكداً أن المرحلة الثانية تتناول استكمال الانسحاب وإعلان وقف الحرب وتبادل ما تبقى من جنود وضباط
وربطت "إسرائيل" الافراج عن الأسيرة "يهود" بقرار السماح بعودة النازحين إلى منازلهم شمال قطاع غزة والمقرر في اليوم السابع من اتفاق وقف اطلاق النار وهو ما لم تلتزم به "إسرائيل"، فقد أكد مسؤول سياسي من مكتب نتنياهو، صباح اليوم، أن رئيس الوزراء نتنياهو متمسك بعدم السماح للنازحين في قطاع غزة بالعودة إلى شمال القطاع حتى يتم تسوية قضية إطلاق سراح "أربيل يهودا".
وظهر أمس السبت، سلمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أربع أسيرات "إسرائيليات" للصليب الأحمر في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، بموجب ذلك يتم السماح للنازحين بالعودة، وهو ما لم ينفذه الاحتلال في انتهاك واضح لاتفاق وقف اطلاق النار.
يشار إلى أن وقف إطلاق النار في غزة دخل حيز التنفيذ الفعلي صباح الأحد الماضي، عند الساعة الثامنة والنصف، بعد 471 يوماً من الإبادة الجماعية، والتدمير الهائل للمنازل والبنية التحتية، وسط ترقب وفرحة عارمة من أهالي القطاع.