أكد الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال لقائه وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، أنّ وحدة الدول العربية تمثل الأساس لمواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بالمنطقة.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين لبنان ودول الخليج العربي، خاصة في ظل المرحلة السياسية والاقتصادية الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وخلال اللقاء الذي عُقد اليوم الجمعة في بيروت، شدد عون على أن تشكيل الحكومة الجديدة سيمثل نقطة انطلاق لتفعيل التواصل مع دول الخليج.
وقال: "بعد تشكيل الحكومة، سيتم وضع أسس جديدة للتعاون مع دول الخليج، استناداً إلى الخطوط العريضة التي وردت في خطاب القسم، والتي ركزت على قواعد بناء الدولة وتطوير العلاقات العربية".
من جهته، أكد وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب، أن الزيارة تأتي لتأكيد دعم دول الخليج للبنان والتزامها بالوقوف إلى جانبه.
وأضاف: "مجلس التعاون الخليجي يولي أهمية كبيرة لاستقرار لبنان، وندعو إلى تعزيز التعاون بين الجانبين من خلال تفعيل اللجان المشتركة اللبنانية-الكويتية لمعالجة القضايا المطروحة وفق الأولويات اللبنانية".
كما أشار اليحيا إلى ضرورة قيام لبنان بالإصلاحات المطلوبة، والالتزام بالقرار الدولي 1701، الذي يدعو إلى وقف الأعمال العدائية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن الالتزام بهذا القرار يمثل مدخلاً لتعزيز السيادة اللبنانية.
كما وأكد من جهته، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، دعم المجلس لسيادة لبنان ورفض التدخل في شؤونه الداخلية.
ودعا خلال لقائه الرئيس عون إلى إعداد برنامج خليجي لدعم لبنان، يتم تنفيذه بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وفي السياق نفسه، اجتمع كل من وزير الخارجية الكويتي والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر إقامته في عين التينة.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية اللبنانية-الخليجية، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.