وجهت مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، بأحر التبريكات إلى شعبنا الفلسطيني الصامد داخل فلسطين وخارجها عموما وفي قطاع غزة خصوصا بمناسبة التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار، مشيرة إلى أنه يمكن أن يعيد الأمن والاستقرار لشعبنا في القطاع بعد 15 شهرا من العدوان الوحشي الظالم والممتد.
وثمّنت المؤسسة الاتفاق ويرجو أن يجلب الخير لشعبنا وقضيتنا فإنه يحيي كل أشكال الصمود الأسطوري التي قدمها أهالي قطاع غزة في وجه آلة القتل الإسرائيلية الممنهجة كما يحيي جهود كل المؤسسات والفعاليات والهيئات والشخصيات الفلسطينية والعربية والمسلمة وداعمي الحق الفلسطيني في شتى بلدان العالم وعلى وجه الخصوص داخل القارة الأوروبية لما كان لها من دور وأثر بالغ في إسناد قضية غزة وإيصال روايتها الصريحة الصادقة الى كافة شعوب العالم ووضعها على طاولة صناع القرار السياسي والقانوني في مختلف البلدان الأوروبية.
ودعا المؤتمر كافة المؤسسات والفعاليات العاملة لفلسطين إلى تكثيف جهودها وخطط عملها وإلى إطلاق مبادرات وبرامج، من شأنها أن تخلق مرحلة وأسلوبا جديدا للعمل، يؤمن إسنادا لقطاع غزة على كافة المستويات الانسانية والاعلامية والسياسية والحقوقية، بما يحقق تعجيل النهوض بواقع قطاع غزة وحال سكانه أمام التحديات الجمة التي تواجههم.
وأعلن المؤتمر عن إطلاق حملة "توأمة ومؤاخاة" والتي تهدف إلى بناء جسور الأخوة والكفالة بين العائلات الفلسطينية والمسلمة والمناصرة للحق الفلسطيني في أوروبا، ليكونوا عونا وكفلاء لأشقائهم داخل قطاع غزة، داعيًا كافة المؤسسات العاملة لفلسطين في القارة الأوروبية الى التفاعل مع هذه الحملة وتوسيعها لتشمل أكبر شريحة ممكنة من أهلنا وشعبنا داخل القارة الأوروبية وقطاع غزة.
وطالب المؤتمر بالتحرك العاجل على المستوى القانوني والحقوقي بغية مقاضاة قادة الاحتلال وجنوده على جرائم الابادة الجماعية المرتكبة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، بما يضمن ملاحقتهم قانونيا وإحقاق العدالة في هذا العالم ومنها داخل وطننا الأم فلسطين