انتخب البرلمان اللبناني قائد الجيش، جوزاف عون، رئيساً للبلاد، ليكون الرئيس الـ14 للجمهورية اللبنانية، بعد أكثر من عامين على الشغور الرئاسي، في أعقاب انتهاء ولاية الرئيس السابق، ميشال عون.
وأعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، حصول جوزيف عون على 99 صوتا من إجمالي 122 شاركوا في تصويت الدورة الثانية من جلسة انتخاب الرئيس.
جاء ذلك بعد تصويت النواب اللبنانيين، اليوم الخميس، في الدورة الثانية لانتخاب الرئيس، بعد الفشل في تأمين ثلثي الأصوات، أي 86 صوتاً، خلال التصويت في الدورة الأولى صباحاً، وهو الحد الأدنى المطلوب لفوز أي مرشح.
وفي أول تصريح له، بعد انتخابه رئيسا للبنان، قال عون:" عهدي أن أقيم أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وعهدي التمسك بمبدأ عدم توطين الأخوة الفلسطينيين حفاظا على حق العودة وعهدي التمسك بمبدأ عدم توطين الإخوة الفلسطينيين حفاظا على حق العودة".
وأضاف:" عهدي أن أدفع مع الحكومات المقبلة باتجاه تطوير قوانين الانتخابات بما يعزز فرص تداول السلطة وعهدي أن أتمسك بالحفاظ على الاقتصاد الحر والملكية الفردية والشفافية و عهدي ألا أتهاون في حماية أموال المودعين وعهدي أن أحترم حرية الإعلام وحرية التعبير ضمن الأطر الدستورية والقانونية".
وتابع الرئيس اللبناني:" عهدي أن نمارس سياسة الحياد الإيجابي وألا نصدر لدول الخليج والمشرق سوى أفضل ما لدينا، وعهدي أن أعمل مع الجميع للدفاع عن المصلحة العامة وحقوق اللبنانيين"، مؤكداً أن من حق الدولة اللبنانية ممارسة سلطاتها على كافة الأراضي اللبنانية
وأردف:" لدينا فرصة لإقامة علاقات جيدة مع سوريا ولدينا فرصة لبدء حوار جاد مع الدولة السورية وإقامة علاقات جيدة بيننا ولا مجال لإضاعة الوقت بعد الآن وفكروا بما سيؤل إليه مستقبل بلدكم ولا فضل لطائفة على أخرى ولا ميزة لمواطن على آخر".