حذّر رئيس مجلس "الأمن القومي" الإسرائيلي سابقاً، غيورا آيلاند، من أنّ اليمنيين "يمتلكون صواريخ تكفي لمدة عامين".
واعتبر أنّ ثمة "حاجةً إلى تشكيل تحالف دولي لفرض حصار كامل على اليمن". ووفقاً له، لا يقتصر التحدّي الذي تواجهه "إسرائيل" ضدّ اليمن على المسافة، بحيث تتمثّل المشكلة الرئيسة بـ"الافتقار إلى المعلومات الاستخبارية".
وفي السياق نفسه، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ التقديرات في كيان الاحتلال تشير إلى امتلاك اليمنيين "مخزوناً من الصواريخ، يكفيهم لأشهر طويلة". مشيرةً إلى أنّ وتيرة القصف من اليمن "من المتوقّع أن تتصاعد".
وتضاف هذه التعليقات إلى اعترافات إسرائيلية تصاعدت خلال الأيام الماضية، مع تصاعد القصف اليمني على كيان الاحتلال، بحيث أكد مصدر أمني لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ اليمنيين "يمثّلون تحدّياً لم نواجهه من قبل، ولم نكن نعرف كيفية التعامل معه".
ذكرت الصحيفة أن التحديات التي تواجه القوات المسلحة اليمنية تكمن في تواجدها على مسافات بعيدة تصل إلى آلاف الكيلومترات عن "إسرائيل"، وانتشارها في مناطق واسعة غير محددة بشكل دقيق على الخرائط.
وأقرّت الصحيفة بـ"صعوبة انكسار اليمنيين وهزيمتهم"، مشيرةً في هذا السياق إلى الحرب التي خاضتها السعودية ضدهم، وعجزها عن تحقيق أيّ نصر أو إخضاعهم.
وكانت صحيفة "معاريف" قد سلّطت الضوء على ثلاثة تحديات رئيسية تواجه "إسرائيل" أمام اليمن. التحدي الأول يتعلق بالقدرات العسكرية المتنامية لليمن. أما التحدي الثاني، فيرتبط بضعف المعلومات الاستخبارية النوعية المتوفرة عن اليمن، حيث أوضحت أن بناء شبكة استخبارات فعالة يتطلب سنوات طويلة من العمل وقد يترتب على ذلك خسائر جسيمة لسد الفجوة القائمة.
أما التحدي الثالث، وفقاً للصحيفة، فيتمثل في عجز "إسرائيل" عن صياغة سياسة إقليمية قادرة على تغيير المناخ السياسي، وبالتالي فشلها في تشكيل تحالف إقليمي ضد اليمن.