مصادر: نتنياهو يجري حراكًا داخل ائتلافه الحكومي لضمان الموافقة على "الصفقة"

الساعة 07:13 م|22 ديسمبر 2024

فلسطين اليوم

لضمان تأييد مريح، والإبقاء على الائتلاف الحاكم دون زعزعة لاستقراره، يحاول رئيس حكومة الاحتلال تحييد المعارضين للصفقة المرتقبة مع حركة حماس في غزة، داخل ائتلافه الحكومي.

 

وفي هذا السياق، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن نتنياهو أجرى بالفعل حسابات سياسية داخل الحكومة للحصول على الدعم اللازم لصفقة تبادل الأسرى.

 

وأشارت إلى أن نتنياهو مطمئن في هذه المرحلة إلى التوقيع على اتفاق وصفقة مع حركة حماس، لن يؤدي إلى انسحاب وزراء "الصهيونية الدينية" من الائتلاف الحكومي، لكنه يجد صعوبة في ضبط وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

 

وتتعالى الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية للدفع نحو التوقيع على صفقة في هذه المرحلة، وسط تفاؤل حذر هذه المرة بشأن إمكانية التوقيع على اتفاق قبل تنصيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الـ20 من الشهر القادم.

 

ونقلت قناة كان العبرية عن وزير التعاون الإقليمي في دولة الاحتلال، دودو امسلم، قوله إنه "يجب منح الأولوية لإعادة الرهائن دفعة واحدة والذهاب لصفقة شاملة، وإنهاء الحرب والانتقال بغزة إلى نموذج مشابه للضفة الغربية"، مؤكدا أن " الاستيطان في غــزة لن يعود وهو غير وارد".

 

ويرفض بن غفير توقيع صفقة مع حماس لتبادل الأسرى وإنهاء حرب الإبادة على غزة، وهدد أكثر من مرة بالانسحاب من الائتلاف في حال حدوث ذلك.

 

وفي وقت سابق، ادعى وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، من الاثنين الماضي، تأييده إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، بعد أن ادعى وزير الحرب يسرائيل كاتس، قرب التوصل إلى اتفاق محتمل.