أشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الى ان العدو يريد إلغاء أي مقاومة تقف بوجه مشروعه التوسعي على مستوى كل المنطقة. ولفت الى ان الجرائم الإسرائيلية كانت تستهدف كسر المقاومة دون أن تنجح وهذه الجرائم ليست إنجازًا.
وقال الشيخ قاسم في كلمة مصورة اليوم الجمعة، إننا أفشلنا هدف العدو في القضاء على المقاومة وسحقها وهّجرنا المستوطنين وما أنجزه العدو هو إيلامنا بقتل قادتنا، وهيهات أن نستسلم أو نكون أذلّة وهذا لا يمكن أن يكون مع مقاومة حزب الله.
وشدد على أن "العدو أدرك أن الأفق في مواجهة مقاومة حزب الله مسدود فذهب إلى اتفاق إيقاف العدوان".
وأكد بأن المقاومة انتصرت لأن العدو لم يتمكن من تحقيق هدفه المركزي بالقضاء على حزب الله وإعادة المستوطنين بلا اتفاق، ونحن منعنا العدو من الدخول إلى "الشرق الأوسط الجديد" من بوابة لبنان.
وذكر الشيخ قاسم بان اتفاق وقف إطلاق النار هو لوقف العدوان وليس إنهاء المقاومة ويرتبط بجنوب نهر الليطاني حصرًا
ولفت الى اننا نتابع ما يجري من خروقات من جانب العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار. و
ولفت قاسم إلى أن المقاومة "حققت النصر لأن العدو لم يتمكن من تحقيق هدفه الأصلي، وهو القضاء على حزب الله".
كما أشار إلى أن المقاومين ظلوا صامدين على الحافة الأمامية للجهاد، مرفوعي الرؤوس. مشيرا إلى أن حزب الله "قوي ومستمر وتعافى من جراحه".
وشدد قاسم على ان شرعية المقاومة تأخذها من إيمانها بقضيتها مهما كانت الإمكانات، والمقاومة قد تستمر 10 سنين أو 50 سنة وهي تربح أحيانا وتخسر أحيانا أخرى والمهم استمرارها في الميدان، والمقاومة قد تستمر 10 سنين أو 50 سنة وهي تربح أحيانا وتخسر أحيانا أخرى والمهم استمرارها في الميدان. مؤكدًا أن التضحيات هي الثمن الطبيعي لاستمرار المقاومة وانتصارها.
وأكد قاسم بأن مقاومة حزب الله مستمرة إيمانًا وإعدادًا والتضحيات تزيدنا مسؤولية بمواجهة العدو التوسعي، ولبنان لم يتحرر إلا بالمقاومة ولم نستطع أن نوقف إسرائيل لـ17 سنة إلا بالمقاومة.
وحسم بأن لمقاومة مستمرة ولكل مرحلة من مراحل المقاومة طرقها وأساليبها والمهم هو بقاؤها، ونحن دافعنا عن لبنان لأن العدوان الأخير كان على لبنان حصرا وأوقفناه عند الحدود.
واعتبر أن كل اللبنانيين شركاء في عملية النصر على المقاومة لأنهم دعموا المقاومة، وإجرام العدو الصهيوني يجري بدعم كامل من أميركا التي أرسلت له 500 طائرة و100 سفينة محملة بالسلاح.