أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الاثنين28/10/2024م، بشدّة تصويت كنيست العدو الصهيوني على مشروع قانون لحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة،واعتبرت "حماس" في تصريح صحفي، أن القرار جزءاً من حرب الصهاينة وعدوانهم على شعبنا لتصفية قضيتنا الوطنية، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجِّروا منها قسراً على يد العصابات الصهيونية.
أكدت أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة مطالبون باتخاذ مواقف حازمة ضد هذا الكيان الصهيوني المارق الذي يتحدى الإرادة الدولية والهيئات الأممية، وتقديم الدعم للأونروا بما يضمن استمرار عملها في إغاثة أبناء شعبنا، وخصوصاً في ظل الإبادة الصهيونية الحالية في قطاع غزة.
وصادق "الكنيست الإسرائيلي"، مساء اليوم، بشكل نهائي على قانون يمنع نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مناطق سيطرة "إسرائيل".
وفي يوليو (تموز)، صوت الكنيست في قراءة أولى على مشروع القانون وهو يحظر "أنشطة الأونروا في الأراضي الإسرائيلية" بما في ذلك القدس الشرقية التي ضمّتها "إسرائيل" في العام 1967.
وفي اول تعليق من "الاونروا"، قال المتحدث باسمها عدنان أبو حسنة:" ان قرار الكنيست ستكون له تداعيات وخيمة على الأوضاع الإنسانية للمدنيين في فلسطين
يشار إلى أن "الأونروا" تأسّست عام 1949 لدعم اللاجئين الفلسطينيين في العديد من البلدان، وهي تدير خصوصا مراكز صحية ومدارس في غزة والضفة الغربية، وتُعتبر العمود الفقري لتوزيع المساعدات الدولية في قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية بفعل الاحتلال الإسرائيلي المتواصل وحروبه.