كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم السبت 19-10-2024، عن السبب الذي سمح لأجله الاحتلال الإسرائيلي تشغيل محطات إرسال الهواتف المحمولة في غزة مؤخراً.
وقالت نيويورك تايمز: "غالانت هو من طلب إدخال شحنات الوقود لتشغيل محطات ارسال الأجهزة الخلوية بغزة بداية الحرب".
وأضافت الصحيفة الأمريكية: "هدف جالانت من هذه الخطوة للتصنت على الهواتف ومحاولة الوصول للسنوار"، موضحةً أن "الفريق الأميركي استخدام راداراً لاختراق الأرض لمحاولة تحديد موقعه تحت الأرض". وفق قولها.
وتابعت: جميع قادة حماس كان لديهم معلومات عن تحركات الجيش الإسرائيلي بما فيهم السنوار الذي كان يتنقل بين عدة أنفاق". بحسب زعمها.
وقالت "النيويورك تايمز": في 31 يناير السنوار "فرّ" من "مجمع أنفاق كبير" يربط خانيونس برفح ويبدو أنه كان يقوم من خلاله بجولات ما بين المدينتين". وفق قولها.
وزعمت الصحيفة الأمريكية بقولها: "عُثر على نحو مليون دولار ووثائق كثيرة في النفق الكبير جداً ويبدو أن كان بداخله أسرى، وكانت هذه أول نقطة تصل فيها إسرائيل لمكان كان فيه السنوار وفر منه قبل أيام قليلة من اكتشاف النفق الكبير". بحسب زعمها.
وأضافت نيويورك تايمز: منذ شهر أغسطس تراكمت الأدلة لدى الجيش الإسرائيلي على أن السنوار وغيره من كبار مسؤولي حماس قد يكونون في تل السلطان برفح".
وتابعت: "لاحظ ضباط المخابرات في الجيش الإسرائيلي أشخاصاً يتجولون هناك ووجوههم مغطاة، وفي بعض الأحيان يُحيط بهم الحراس مما يدل على أنهم قد يكونون من كبار أعضاء حماس أو مختطفين". وفق قولها.
وأردفت الصحيفة: "في سبتمبر تم العثور على عينة من الحمض النووي للسنوار في بول تم جمعه من أحد الأنفاق الذي قتل فيه 6 أسرى إسرائيليين".