نعى المجلس السياسي الأعلى في الجمهورية اليمنية "المجاهد العظيم والقائد الكبير يحيى السنوار"، والذي استُشهد بعد مسيرة طويلة حافلة بالجهاد والعطاء.
وأكد المجلس السياسي الأعلى، في بيان النعي، اليوم الجمعة، أن الشهيد البطل رفع راية الجهاد ووقف بفعالية وثبات في طليعة الشعب الفلسطيني المظلوم والصابر، والمجاهدين في حركات المقاومة الفلسطينية، وشكّل جبهة صلبة وقوية في وجه العدوان الإجرامي الصهيوني، حتى تُوّجت أعماله وجهاده بالشهادة في سبيل الله.
وبارك المجلس السياسي الأعلى للأمتين الإسلامية والعربية، ولحركة حماس، الشهادة العظيمة للقائد يحيى السنوار، مشيراً إلى أن دماءه الطاهرة الزكية ستكون "الوقود الذي سيصطلي الصهاينة بناره، وستزيد المجاهدين في فلسطين إصراراً وعزماً".
وجدّد المجلس السياسي الأعلى تأكيده موقف اليمن الثابت والمبدئي إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم، والاستمرار في مساندته "بكل ما لدينا من إمكانات، وبكل الوسائل، حتى يتم إيقاف العدوان ورفع الحصار".
وصدر عن المتحدث باسم حركة أنصار الله، محمد عبد السلام، بيان بارك فيه لحركة حماس والشعب الفلسطيني "نيل القائد الكبير يحيى السنوار وسام الشهادة مقبلاً غير مدبر، مقاتلاً في سبيل أسمى وأعدل قضية".
وقال عبد السلام: "رحم الله أبا إبراهيم، لقد سطّر ملاحم بطولية في مقارعة كيان الإجرام الإسرائيلي، ويقيننا أن غزة والقضية الفلسطينية مصيرهما الانتصار مهما غلت التضحيات".
من جهتها، نعت حكومة التغيير والبناء الشهيد القائد، مؤكدةً أن دماءه ودماء رفاق دربه الذين سبقوه في نيل هذا الشرف هي الوقود الدافع للمقاومة الفلسطينية وكل الأحرار في محور المقاومة إلى المضي نحو مزيد من التصعيد في وجه العدو الإسرائيلي.
وندّدت الحكومة بالإجرام البربري الصهيوني ومجازره اليومية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وخططه التوسعية، التي "تحتم على الأمة وشعوبها الاستيقاظ من السبات الطويل، والمبادرة إلى دعم المجاهدين في فلسطين، والذين يدافعون اليوم عن الأمة ومقدساتها وكرامتها وشرفها".