اقتحم عضو الكنيست المتطرف - تسفي سوكوت، غرفة في مستشفى بالقدس المحتلة يرقد فيها منفذ عملية الدهس، التي وقعت أمس الأربعاء، وسط الضفة الغربية وتوعد بقتله.
و"سوكوت" نائب عن حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) الذي يرأسه مايسمى بوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: اقتحم سوكوت الغرفة التي يرقد فيها الفلسطيني في مستشفى شعاري تسيديك في القدس المحتلة.
وقال سوكوت متوجهاََ بالكلام للفلسطيني المصاب: "سوف نحرص على أن تقتلك دولة إسرائيل .. سنمرر قانونا يقتلك".
وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، قال جيش الاحتلال في بيان: إن جندياََ برتبة رقيب يدعى "غيري غدعون هنغال" يخدم في "كتيبة نحشون" (90) ضمن "لواء كفير" (مشاة)، قُتل خلال عملية الدهس التي نُفذت بصهريج غاز عند مفترق مستوطنة "غفعات أساف" قرب رام الله.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية: إن سائق الصهريج أصيب بجروح بالغة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
بدورها: قالت القناة (12) العبرية إن "سائق الصهريج هو هايل عيسى عبد الجابر ضيف الله (58 عاما)، من سكان رافات قرب رام الله".
وتشهد الضفة الغربية تصعيداََ ملحوظ بموازاة حرب "إسرائيل" المدمرة على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.