السيد صفي الدين في ذكرى أربعين الشهيد شكر: العمليات من لبنان تزيد قلق الاحتلال من المستقبل

الساعة 07:20 م|10 سبتمبر 2024

فلسطين اليوم

صرّح رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، السيد هاشم صفي الدين، بأنّ العدو الإسرائيلي وبعد نحو عامٍ من الحرب على قطاع غزّة وعدوانه على جنوبي لبنان "يقف تائهاً وحائراً أمام خيبته بسبب عدم تحقيقه أيّاً من أهدافه".

 

وقال السيد صفي الدين في كلمة ألقاها ذكرى أربعين القائد الجهادي الشهيد السيد فؤاد شكر، اليوم الثلاثاء، إنّ "الاحتلال في أزمةٍ عميقة يدلّ عليها استهدافه القادة والمدنيين"،

 

وأضاف أنّ "المجاهدين يخوضون المعركة اليوم في غزّة وجنوبي لبنان وعلى امتداد كل الأمّة بشجاعة ويحبطون مخططات العدو الخبيثة".

 

وتابع: "أعيننا تتطلع إلى أهداف العدو وغاياته التي لن تتحقق في غزّة ولا في لبنان ولا على صعيد المنطقة"، مؤكّداً أنّ "طوفان الأقصى جاء تجلياً لإرادة المقاومين فاهتزّ المشروع الإسرائيلي وشعر قادته أنّ كلّ ما بنوه أصبح مهدداً بالزوال".

 

كما أشار إلى أنّ "العدو الإسرائيلي مستمرٌ في مجازره في قطاع غزّة، لكنّه لم يدرك حتى الآن الهدف النهائي، وهو ما يدلّ على اختلالٍ غير عادي". مضيفًا أنّ "الجيش الذي كان يعتبر نفسه أسطورياً لم يحصل إلا على القلق ولم يُحقق أهدافه على الرغم من التدمير والقتل والتجويع والحصار".

 

 

وعن عملية "معبر الكرامة" على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، قال صفي الدين إنّها تؤكد أنّ روح المقاومة موجودة في الأردن وكل الوطن العربي.

 

وبشأن عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان والمستمرةّ منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى اليوم ضد الاحتلال الإسرائيلي، قال صفي الدين إنّ هذه العمليات "تُفقد الاحتلال الأمن والاستقرار في الشمال، وتجعله يزداد قلقاً من المستقبل".

 

ورأى صفي الدين بأنّ "الإسرائيليين يعودون إلى استراتيجيات خاوية وما يقومون به من تدميرٍ وتهديد واغتيال لن يُعيد الأمن والطمأنينة لمستوطني الشمال، مضيفاً أنّ "الحلّ الوحيد هو وقف العدوان على قطاع غزّة".

 

وأوضح أنّ اغتيال الشهيد فؤاد شكر جعل استهداف "تل أبيب" في برنامج عمل المقاومة وهذا ما أردنا تثبيته في عملية "يوم الأربعين" ضد الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً أنّ معلومات حزب الله تؤكّد أنّ المُسيّرات في عملية "يوم الأربعين" وصلت إلى أهدافها في الوحدة 8200 الإسرائيلية.