يواصل جيش الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الخامس على التوالي، مخلفا شهداء وإصابات وتدميرا كبيرا في الممتلكات والبنية التحتية.
وتفرض قوات الاحتلال حصار كاملا على جنين ومخيمها، وسط انقطاع خدمات الماء والكهرباء وتعطل شبكة الصرف الصحي.
وحتى اللحظة، لا تتوفر حصيلة نهائية لعدد الشهداء بسبب منع الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول إلى الشهداء والمصابين في الطرقات.
وتواصل قوات الاحتلال طرد المواطنين من منازل محددة بهدف تحويلها إلى ثكنات عسكرية أو تمهيدا لتفجيرها.
وأكدت بلدية جنين، أن الاحتلال "دمر 70% من شوارع المدينة بالكامل".
بدورها تواصل المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات الاحتلال، منذ بدء العدوان، حيث تدور اشتباكات مسلحة عنيفة على أطراف مخيم جنين.
كما تصدى المقاومون لاقتحام جيش الاحتلال بلدة برقين غرب جنين، حسب مصادر محلية.
ويوم أمس، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي وإصابة ضابط بجروح خطيرة إثر اشتباكات وقعت في حي الدمج بجنين.