بوريل: الحصار المفروض على غزة وقمع الفلسطينيين في الضفة لن يوفرا الأمن لـ"إسرائيل"

الساعة 07:30 م|30 أغسطس 2024

فلسطين اليوم

أكد مفوّض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنّ "الحكومات الإسرائيلية كلها، والحكومة الحالية على وجه الخصوص، تميل إلى الاعتقاد بأن أي شخص لا ينحاز إلى موقفها بنسبة 100%، هو ضدّها، وسرعان ما يتم اتهامه بمعاداة السامية"،

 

وأشار بوريل إلى أن "هنري كيسنجر هو أول من اشتكى من هذا الموقف".

 

وجاء كلام بوريل، ضمن مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، وأكد فيها أنه يحاول منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أن يكون صوت العقل، من خلال تكرار القول إن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو الحل".

 

وإذ أقرّ بوريل بمعرفته أنّ "من الصعب إقناع الإسرائيليين بهذه الفكرة في ظل الظروف الحالية"، فقد تابع موضحاً أنّ "من يعارض هذا الحل عليه أن يقول ما الذي يقترحه بدلاً منه".

 

وقال بوريل مخاطباً الإسرائيليين "يمكنكم الاستمرار في حرمان الفلسطينيين من دولة، وأن تحاولوا إبقاء غزة تحت الحصار، والضغط بقوة على الضفة الغربية، لكن هذا لن يضمن تحقيق السلام. سيتعين عليكم استخدام الكثير من القدرات العسكرية لقمع المقاومة الفلسطينية، ومع ذلك فلن تعيشوا في أمن كامل".

 

ومع اقتراب انتهاء ولاية بوريل، حيث ستحل محله رئيسة حكومة أستونيا، كايا كالاس، رأت "هآرتس" أنّ أوروبا تتأرجح منذ توليه منصبه في العام 2019، بين التطلع إلى تنفيذ "حل الدولتين"، وهي سياستها الرسمية لعقود من الزمن، وبين الافتقار إلى العمل الموحد لدفع هذا الحل إلى الأمام، مشيرةً إلى تعرضه لانتقادات من قبل مؤيدي الحل لعدم قيامه بما يكفي، وفي الوقت نفسه، اعتبار الإسرائيليين موقفه من "حل الدولتين" عدائياً تجاههم.