دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، جمال رشدي، "إن الاقتحامات والهجمات الوحشية وعمليات القتل التي تمارسها إسرائيل في مدن شمال الضفة، فضلاً عن تدمير البنية التحتية وحصار المستشفيات، تُمثل توجهاً خطيراً يستهدف إخضاع الشعب الفلسطيني والانقلاب على بقايا الاتفاقات الموقعة، وإعادة ضمّ الأراضي الفلسطينية؛ تنفيذاً لأجندة اليمين المتطرف".
وأضاف أن "هذا التوجّه لا يمكن فصله عن التصريحات الخطيرة التي يطلقها وزراء متطرفون في الحكومة حول المسجد الأقصى"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تخوض حرب إبادة ضد الفلسطينيين في كل مكان".
وأكد أبو الغيط أن "المجتمع الدولي لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا التصعيد الذي يتعمّد دفع الأمور في المنطقة إلى حافة الهاوية، وفتح جبهات جديدة، وإشعال الحرائق على نحو يجر الأوضاع نحو الانفجار"، مشدّداً على أن "الولايات المتحدة تتحمّل المسؤولية عن استمرار هذه العربدة الإسرائيلية المتصاعدة في المنطقة".