بعد عودتهم من غزة، دعا مجموعة أطباء، الإدارة الأميركية لحظر السلاح فورا عن "إسرائيل".
وخلال مؤتمر صحفي، عقده الأطباء الأميركيون المشاركون في المؤتمر الوطني الديمقراطي المنعقد في شيكاغو، وأوضح الأطباء أن الهجمات الإسرائيلية دمرت غزة، وأن واشنطن ستبقى شريكا في الجريمة إذا لم تفرض الولايات المتحدة حظرا فوريا للأسلحة عن "إسرائيل".
وقال تامي أبو غانم، أحد الأطباء القادمين من غزة، إن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من 10 أشهر "جعلت حياة أي مدني في غزة مستحيلة حرفيا".
وكان ارتداء زملاء ابو غانم للكوفية بارز اذ اكدوا أنه لا يمكن نقل "الأبعاد المرعبة" لما حدث في غزة بشكل كامل.
من جهتها، أفادت الطبيبة فيروز سيدهوا، في معرض ردها على أسئلة الصحفيين، بأنها مكثت في غزة خلال الفترة من 25 آذار إلى 8 نيسان، وشاهدت بنفسها "عنف الإبادة الجماعية".
وتابعت: "رأيت تمزق رؤوس أطفال ليس مرة واحدة ولا مرتين، ولكن حرفيا كل يوم، بالرصاص الذي دفعنا ثمنه .. رأيت الدمار الرهيب والممنهج لمدينة خان يونس بأكملها".