أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن "وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يكون بدايةً لاعتراف دولي أوسع بالدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، كون ذلك الضامن الأساسي لاستقرار المنطقة".
وجاء كلام السيسي، خلال استقباله بلينكن والوفد المرافق في القاهرة، اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ورئيس الاستخبارات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، والسفيرة الأميركية في القاهرة، هيرو مصطفى جارِج.
كما شدّد السيسي على أن "الوقت حان لإنهاء الحرب الجارية في غزة"، وحذّر من "خطورة توسع نطاق الصراع إقليمياً على نحو يصعب تصور تبعاته"، مؤكداً أن "حقن دماء الشعوب يجب أن يكون المحرك الرئيس لكل الأطراف"، وفق ما أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي.
وتم عرض جهود الوساطة المشتركة المصرية الأميركية القطرية، بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بحيث تم تبادل الآراء بشأن نتائج الاجتماع التفاوضي الأخير، والذي عُقد، الأسبوع الماضي، في الدوحة، وسبل إحراز تقدم في المفاوضات الجارية في القاهرة.
بدوره، أطلع بلينكن الرئيس المصري على نتائج زيارته "إسرائيل"، وأكد التزام الولايات المتحدة جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق، مشيداً بدور مصر في هذا الصدد.
وبعد لقائه الرئيس المصري، انتقل بلينكن إلى مقر رئاسة مجلس الوزراء في مدينة العلمين الجديدة، حيث التقى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، بدر عبد العاطي.
وقال المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة المصرية، أحمد أبو زيد، إنّ الوزيرين حرصا على التأكيد على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية تطويرها بما يحقق مصالح الشعبين المصرى والأميركي.