تواصل ألسنة النيران إلتهام أجزاء كبيرة في غابات اليونان، لليوم الثالث على التوالي، إذ انتشرت النيران على مساحات جافة تقدر ب10 آلاف هكتار، إلى جانب تدمير عدد كبير من المباني السكنية والتجارية.
ووفق السلطات اليونانية، فقد عثر على جثة مسنة، وإصابة 66 شخصًا العلاج من إصابات متفرقة وبين المصابين خمسة من عناصر الإطفاء، بحسب مصادر رسمية.
وساهمت الرياح القوية في اتساع رقعة أسوأ حرائق الغابات في اليونان هذا العام والذي انتشر على مساحات جافة وأتى على 10 آلاف هكتار ودمر عددًا لا يحصى من المباني والمركبات.
وطالت الحرائق مدن نيا بنتيلي وباليا بنتيلي وباتيما خالاندريو وفريليسيا التي فر منها الآلاف.
وأعلن رئيس اتحاد فرق الإطفاء في اليونان كوستاس تسيغكاس، أمس الثلاثاء، أن "هناك تحسنًا على كل الجبهات... لكن الظروف ستظل صعبة. ستهب رياح اعتبارًا من الظهر ... وكل ساعة تمر ستكون أصعب".
وتحولت النيران بفعل الرياح القوية، إلى جبهة لهب بطول 30 كيلومترًا وارتفاع أكثر من 25 مترًا في بعض الأماكن وفقًا لقناة إي آر تي.
ووفق السلطات، يتولى نحو 700 من عناصر الإطفاء، إلى جانب 200 آلية وتسع طائرات، لليوم الثالث، مكافحة الحريق الذي اندلع بعد ظهر الأحد في مدينة فارنافاس على بعد حوالي 35 كيلومترًا شمال شرق أثينا.