أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير الجريح كفاح ضبايا من بلدة كفرذان بجنين في مستشفى (رمبام) الإسرائيلي، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال قبل اعتقاله في السادس من أغسطس /آب الجاري، إلى جانب شابين آخرين أُصيبا واُعتقلا معه وهما: جهاد حسين وأحمد فراحتي، وذلك خلال العدوان الأخير على جنين ومخيمها.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك أن آخر المعلومات التي توفرت حول الشهيد كفاح عصام ضبايا تتمثل في معرفة مكان احتجازه في مشفى (رمبام) الإسرائيليّ، من دون إفصاح الاحتلال عن تفاصيل تتعلق بوضعه الصحيّ منذ اعتقاله. وأكدت الهيئة والنادي أنّ "جريمة إطلاق النار على المعتقل كفاح ضبايا خلال الاجتياح الأخير لجنين تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- والمستمرة منذ بدء حرب الإبادة التي ينفّذها الاحتلال بحقّ شعبنا في غزة.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ الاحتلال ومنذ أكثر من ثلاث سنوات صعّد من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال في الضّفة إلى جانب اعتقال العشرات من الجرحى، إلى أنّ بلغت ذروة تلك الحملات منذ بدء حرب الإبادة، وما تلا ذلك من إعدامات للعشرات من معتقلي غزة واعتقال العديد من الجرحى، هذا عدا عن اعتقال العشرات من الجرحى من الضّفة، سواء من اعتُقلوا بعد إصابتهم بمدة، أو من اعتُقلوا لحظة إصابتهم.
وحمّلت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل كفاح ضبايا، الذي يأتي مع التّصاعد المستمر في أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، الذين بلغ عددهم منذ بدء حرب الإبادة مع ارتقاء الشهيد ضبايا إلى (22)، وهم الشهداء المُعلن عن هوياتهم فقط، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين من غزة.