صرّحت الأمم المتحدة بأن نحو 60 ألف فلسطيني يُرجّح أنهم لجأوا إلى المناطق الغربية من قطاع غزة، بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي الإخلاء قبل أيام.
وفي مؤتمر صحفي، تحدّثت فلورنسيا سوتو من مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وأوضحت سوتو بأن التقديرات تشير إلى أن أكثر من 80% من قطاع غزة خاضع لأوامر الإخلاء الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.
ووفقا لسوتو، فإن كمية المساعدات التي يمكن تسليمها لغزة انخفضت إلى أكثر من النصف منذ بداية أيار/ مايو الماضي، بعد إغلاق معبر رفح الحدودي.
كما لفتت إلى أن 169 شاحنة في المتوسط كانت تنقل مساعدات إلى غزة يوميا في نيسان/ أبريل الماضي، في حين انخفض عددها إلى أقل من 80 شاحنة في حزيران/ يونيو وفي وتموز/ يوليو 2024، مؤكدة، أن "إسرائيل" ما زالت تستمر في رفض وعرقلة قوافل المساعدات الإنسانية لغزة.
وكان جيش الاحتلال طالب يوم الخميس سكان أحياء جديدة في خان يونس جنوبي قطاع غزة بإخلائها قسرا، تمهيدا لشن هجوم جديد عليها، وذلك بعد 4 أيام على شنه هجوما مدمرا على مناطق زعم سابقا أنها "آمنة" شرقي المدينة، ما أسفر عن استشهاد 255 مواطنا فلسطينيا وتدمير هائل للمنطقة.