دعت قيادتا الجهاد الإسلامي وحماس منظمة التحرير خلال اجتماع ترأسه القائدان زياد النخالة واسماعيل هنية في الدوحة إلى سحب اعترافها بالكيان الإسرائيلي ردا على قرار الكنيست برفض إقامة دولة فلسطينية.
ورأت الحركتان أنّه "في ظل موقف الكنيست المعلن برفض حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، فإن المجموع الوطني مُطالب اليوم بموقف جامع لمواجهة هذه المحاولات لشطب القضية الفلسطينية والبناء على ما أنجزته المعركة".
وأكدتا أن معركة طوفان الأقصى "شكّلت منجزًا وطنيًا استراتيجيًا، وأحدثت وقائع جديدة في الصراع مع الاحتلال يجب البناء عليها ومراكمتها خلال المرحلة القادمة".
كما توقفتا أمام حالة الصمود البطولي للشعب الفلسطيني في مواجهة تصاعد المجازر الدموية التي يقوم بها الاحتلال، وعملية التدمير المنظم التي يقوم بها في القطاع، ومحاولة تدمير كل مقومات الحياة الإنسانية، وفي مقابلها أداء المقاومة الباسلة التي توجه ضربات نوعية للاحتلال بشكل يومي، واستطاعت إجهاض الأهداف المعلنة للاحتلال.
وبحثتا الجهود السياسية المبذولة على جميع المستويات لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، مؤكدين استناد وفد المقاومة إلى ثبات الشعب ومقاومته، وما تم إنجازه على مدى الأشهر العشرة الماضية.