محررو "ويكيبيديا" يعتبرون رابطة مكافحة التشهير "غير موثوقة" فيما يتعلق بالحرب على غزة

الساعة 07:02 م|22 يونيو 2024

فلسطين اليوم

صوّت محررو "ويكيبيديا" لصالح اعتبار رابطة مكافحة التشهير "غير موثوقة بشكل عام" فيما يتعلق بالحرب على غزة، وإضافتها إلى قائمة المصادر المحظورة والمحظورة جزئياً.

 

كما صوتت الأغلبية الساحقة من المحررين المشاركين في النقاش حول رابطة مكافحة التشهير على اعتبار المنظمة غير موثوقة فيما يتعلق بموضوع "معاداة السامية"، وهو محور تركيزها الأساسي.

 

القرار بشأن الاستشهاد بالمجموعة بما يتعلق بـ"إسرائيل"، والذي تم اتخاذه الأسبوع الماضي، يعني أن واحدة من أبرز مجموعات الدفاع عن اليهود، وأقدمها في الولايات المتحدة – والتي يُنظر إليها تاريخياً على أنها السلطة الأميركية الرائدة بشان معاداة السامية – أضيفت الآن كمصدر للدعاية أو المعلومات المضللة في نظر الموسوعة الإلكترونية.

 

وقال العشرات من محرري "ويكيبيديا" المشاركين في المناقشة إنهم يعتقدون أنه لا ينبغي الاستشهاد برابطة مكافحة التشهير كمصدر لمعلومات واقعية حول معاداة السامية أيضا لأنها تعمل في المقام الأول كمنظمة مؤيدة لـ"إسرائيل"، وتميل إلى تصنيف ما يعتبرونه نقداً مشروعاً لـ"إسرائيل" كمعاداة للسامية.

 

وكتب أحد المحررين: "يبدو أن رابطة مكافحة التشهير لم تعد تلتزم بتعريف جاد وسائد ومقنع فكرياً لمعاداة السامية، ولكنها بدلاً من ذلك استسلمت للتسييس الوقح للمسألة التي كانت تعتبر في الأصل موثوقة بشأنها".

 

وقال جيمس لوفلر، أستاذ التاريخ اليهودي في جامعة "جونز هوبكنز"، إن "قدرة رابطة مكافحة التشهير على إنجاز مهمتها مرتبطة بشكل مباشر بمصداقيتها، التي تلقت ضربة كبيرة نتيجة قرار ويكيبيديا".

 

ويناقش محررو ويكيبيديا التطوعيون مدى موثوقية رابطة مكافحة التشهير منذ سنوات، حيث تعرضت الرابطة لانتقادات خارج المنصة من اليسار واليمين. لكن المخاوف اجتمعت في مناقشة جديدة حول حظر المجموعة كمصدر في نيسان/أبريل، والتي أعقبتها أشهر من المناقشات التي تضمنت مئات التعليقات من عشرات المحررين.

 

وركز المحررون المؤيدون للحظر على سلوك رابطة مكافحة التشهير في أعقاب 7 أكتوبر، والحرب اللاحقة في غزة وموجة المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين ضد "إسرائيل" في حرم الجامعات.