تواصل الوفود والشخصيات الرسمية الدولية والإقليمية الوصول إلى العاصمة الإيرانية طهران، للتعزية بالرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، ورفاقهما.
ووصل وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبد الله، ووزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيا، لتقديم التعزية باستشهاد الرئيس الإيراني ورفاقه.
قائد الثورة والجمهورية في إيران، السيد علي خامنئي، استقبل أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، الذي وصف حادثة خسارة الرئيس الإيراني بـ"الصعبة"، مؤكّداً أنّها "لن تؤثر" على حركة البلاد، وأنّ العلاقات بين إيران وقطر "ستبقى متسمة بالثقة نفسها، التي كانت سائدة خلال عهد رئيسي".
واستقبل قائد الثورة والجمهورية في إيران، السيد علي خامنئي، الرئيس التونسي، قيس سعيّد، الذي قدّم تعازي بلاده حكومةً وشعباً بالشهداء.
كما حضر للمشاركة كل من:
وصباح اليوم، ودّعت العاصمة الإيرانية طهران جثامين الشهداء وذلك وسط توافد حشود رسمية وشعبية. وضمن مراسم التشييع أمّ السيد خامنئي، الصلاة على جثامين الشهداء في جامعة طهران.
وعند الساعة الرابعة، بدأت مراسم التأبين بحضور وفود أجنبية عالية المستوى في قاعة المؤتمرات في طهران.
وكانت جثامين الشهداء قد وصلت أمس الثلاثاء، إلى مصلى الإمام الخميني في طهران، بعد تشييع مليوني في قم، حيث كانت المحطة الأولى لهم في مقام السيدة المعصومة، وبعدها انطلق التشييع الشعبي إلى شوارع المدينة، وصولاً إلى مسجد جمكران.
وقبل قم، شيّعت مدينة تبريز، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية في إيران، الرئيس الشهيد ورفاقه، حيث استقبلتهم تجمعات حاشدة من أبناء الشعب الإيراني في حشود كبيرة جداً توديعاً لهم.