صبري: تفريغ "الشيخ جراح" يهدف لإقامة طوق استيطاني حول الأقصى

الساعة 08:43 م|16 ابريل 2024

فلسطين اليوم

قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إنّ قرارات الاحتلال بإخلاء منازل عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح بمدينةالقدس، لصالح المستوطنين، تأتي في سياق الجهود الإسرائيلية الهادفة لتهويد الأحياء المقدسية وإقامة طوق استيطاني بجوار "الأقصى".

 

وأكد "صبري" في تصريحٍ خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أنّ الاحتلال يسعى لتنفيذ مشاريع تهويدية تشمل أحياءً عدة محيطة بالمسجدالأقصى، مشيرًا إلى أنّ هذه المشاريع تستهدف بشكلٍ خاص أحياء وادي الجوز، والشيخ جراح وباب الزاهرة.

 

وأوضح أنّ هذه المعركة تهدف لتهجير وترحيل الفلسطينيين بهدف محاصرة المسجد الأقصى من الجهة الشمالية عن طريق السيطرة علىالشيخ جراح، ومحاصرته من الجهة الجنوبية عبر السيطرة على حي سلوان.

 

وأشار "خطيب الأقصى" إلى أنّ المخططات التي تستهدف القدس عمومًا تسير على قدمٍ وساق وصولًا إلى الهدف المنشور بتهويد المدينةواعتبارها بشقيها "عاصمة موحدة ليهود العالم وليس فقط لإسرائيل".

 

ورأى أنّ هذا المخطط يدفع الاحتلال لإثارة الأوضاع بين الفينة والأخرى كلما هدأت، "والآن هناك من يريد استغلال الوضع لصالح تهويدالمدينة".

 

وأمس الاثنين قضت "محكمة الصلح" الإسرائيلية في القدس، بقبول دعوى جمعية "نحلاة شمعون" الاستيطانية ضدّ عائلة صالح دياب،في حي الشيخ جراح، ما يعني أنّ قرار المحكمة منح الحق في ملكية الأرض للجمعية الاستيطانية والبيت الذي تسكنه العائلة الفلسطينية.

 

ويؤكد مالك المنزل أنّ قرار المحكمة يعني طردهم من منزلهم لصالح الجمعية التي تدعم الاستيطان اليهودي في الحي، حتى حدّ أقصاهمنتصف يوليو/ تموز المقبل.

 

ويتهدد 28 عائلة فلسطينية في حي الشيخ جراح خطر التهجير والطرد، وهذه العائلات هي لاجئة بالأصل، وقد حصلت على هذه الأرضبموجب اتفاق بين الحكومة الأردنية ووكالة "أونروا" بعد نكبة 1948، ويقضي الاتفاق بأن تقدم الحكومة الأردنية الأرض، وتتولى الوكالة بناءمنازل لهم، مقابل التنازل عن كرت "أونروا".