أفاد مراسلون صحافيون في اليمن، مساء اليوم الثلاثاء، بأنّ العدوان الأميركي - البريطاني شنّ غارتين على مديرية باجل شمالي شرقمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن.
وفي وقتٍ سابق اليوم، حذّر وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، من "استمرار الهجمات" المشتركة التي تشنّها الولايات المتحدةوبريطانيا ضد اليمن.
وأكّد في منشور، في منصة "إكس"، أنّ هذه الهجمات "تزيد من خطر تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وتؤدّي إلى عواقب وخيمة وغيرمتوقعة على السلم العالمي".
وكان عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، أكد للميادين، في وقت سابق، أنّ عمليات القوات المسلحة اليمنية"مستمرة ما استمر العدو في حصار غزة وفي إبادة أبنائها"، مشدّداً على أنّ الحرب الأميركية على اليمن "أصبحت فقّاعة لا تضر الشعباليمني".
وفي أحدث عملياتها، أعلنت القوات المسلّحة اليمنية، الأسبوع الماضي، تنفيذ 4 عمليات عسكرية في خليج عدن، عبر المسيّرات والصواريخالبحرية، انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني، ورداً على العدوان الأميركي - البريطاني على اليمن.
وقال المتحدث باسم القوات المسلّحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إنّ العمليات شملت استهداف سفينتين إسرائيليتين، الأولى هي "MSC Darwin"، والثانية هي "MSC Gina".
واستهدفت القوات المسلّحة اليمنية أيضاً سفينة "Maersk Yorktown" الأميركية، كما تمّ استهداف سفينة حربية أميركية بعدد منالطائرات المسيّرة، وفق ما أكّد سريع.