أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، استشهاد أحد أفراد طواقمه، متأثراً بإصابته، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في أثناءإخلاء مستشفى الأمل، في خان يونس.
وأوضح الهلال الأحمر، في بيان، أنّ المسعف محمد عبد اللطيف أبو سعيد أُصيب في 24 آذار/مارس الماضي، في أثناء إخلاء مستشفىالأمل، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، واستشهد اليوم متأثراً بجراحه.
وأفاد الهلال الأحمر بأنّ عدد الشهداء من طواقمه ارتفع إلى 27 خلال فترة العدوان على غزة، مشيراً إلى أنّ 17 منهم استشهدوا في أثناءأدائهم واجبهم الإنساني.
وفي وقتٍ سابق، أكّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنّه "يجب اتخاذ الإجراءات كافة، لحماية الطواقم الطبية والمدنيين داخل المستشفيات،وتجنيبهم التعرض لإصابات".
كذلك، بيّن الصليب الأحمر أنّ موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصلون تقديم الخدمات الطبية الطارئة للأهالي في غزةبكل شجاعة، وسط مستويات عالية وغير مقبولة من الخسائر".
ويأتي استهداف طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، في إطار الاستهداف الممنهج للمنظومة الصحية، إذ تسبّب العدوان باستشهاد أكثر من400 من الكوادر الطبية، إضافةً إلى تدمير جزئي وكلي للعديد من المستشفيات والمراكز الصحية.
وفي السياق، أكّدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ "إسرائيل" تمنع دخول مساعدات تخصّ القطاع الطبي إلى قطاع غزة.
وذكرت أنّ من جملة هذه المساعدات العقاقير المخدّرة، والقسطرة القلبية، ومجموعات اختبار جودة المياه الكيميائية، وصناديق المستشفىالميداني، ومجموعات الأمومة، ومولدات للمستشفيات، والخيط الطبي في مجموعات الصحة الإنجابية.
كما يمنع الاحتلال دخول أيّ مقص طبي في مجموعات مساعدات الأطفال، والمشابك التوليدية، ومركزات الأكسجين، والأدوات الجراحيةللأطباء، والكراسي المتحركة، وأجهزة قياس الغلوكوز، والمحاقن، وأسطوانات الأكسجين، وآلات الأشعة السينية، ومعدات الموجات فوقالصوتية، وثلاجات طبية تعمل بالطاقة الشمسية وغيرها.